فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مبروك لمصر في كأس العالم

عاشت مصر أمس ليلة سعيدة شهدت أفراح المصريين وسعادتهم بفوز المنتخب المصري علي منتخب إستراليا  في دور ال 32 فريقا، بعد مباراة مثيرة ليصل المنتخب المصري لأول مرة إلي دور السادس عشر، الذي يضم أفضل ستة عشر فريقا على مستوي العالم من بين 48 فريقا بدأت بهم البطولة هذا العام.


وسعادة المصريين بفوز الأمس كانت بسبب تصميم اللاعبين علي تحقيق حلمهم في الإستمرار في المسابقة، والتنافس علي الوصول إلي أبعد درجة في هذه البطولة العالمية التي تقام كل أربع سنوات، وتشارك فيها فرق من مختلف قارات العالم. ويكون فيها اللاعبون المصريون نجوما علي مستوي عالمي لا يقل عن باقي نجوم العالم الذين يشار إليهم بالبنان.


ولماذا يرتفع سقف طموحات المصريين هذه المرة وهم يواجهون الفرق الكبري، ويشعرون أن النجوم المصريين لا يقلون كفاءة عن النجوم العالميين بل ربما تزيد عنهم، فالمنتخب المصري هذه المرة يضم نجوما عالميين في مقدمتهم النجم محمد صلاح، الذي اكتسب شهرة عالمية تجاوزت الحدود.. 

وأصبح هو الرمز المحبوب لدي الملايين في أنحاء العالم من مختلف الجنسيات، بعد أن سجل العديد من الأرقام في البطولات العالمية مع فريقه الإنجليزي ليفربول، وأصبحت عليه مسئولية كبيرة لتحقيق هذه البطولات مع منتخب بلاده سواء في البطولة الإفريقية أو العالمية.


كما ضم المنتخب المصري هذه المرة أيضا نجوما آخرين احترفوا مع فرق اجنبية أخري بكفاءة، أمثال عمر مرموش وتريزيجيه وغيرهم، كما ضم المنتخب لاعبين آخرين من الفرق المصرية لا يقلون كفاءة عن اللاعبين المنضمين لفرق أجنبية، أمثال إمام عاشور ومحمد هاني ورامي ربيعة وحسام عبدالمجيد ومروان عطية ومحمد صابر ومصطفي شوبير وغيرهم.


وكان للمدرب المصري حسام حسن وشقيقه إبراهيم دور مهم لإثبات وجودهم مع المنتخب، والتأكيد علي أن المدرب المصري لا يقل كفاءة عن المدرب الأجنبي، بل ربما يكون أفضل بكفاءته وخبرته وتفاهمه مع اللاعبين وتشجيعهم، وهو يتحمل معهم مسئولية تحقيق حلم ملايين المصريين في هذا التجمع الرياضي العالمي.


ومع صفارة الحكم أمس بانتهاء المباراة وفوز المنتخب المصري عمت الفرحة أنحاء البلاد، وخرج المصريون في الشوارع يعبرون عن فرحتهم بهذا الإنجاز، وبعث الرئيس عبدالفتاح السيسي برقية تهنئة لأبناء المنتخب الوطني لكرة القدم علي هذا الإنجاز التاريخي لأول مرة في تاريخ المنتخب، وقال: لقد أثبتم أن الإيمان بالقدرة والتنافس بروح الفريق والتصميم علي الفوز يحقق الإنجازات.. وتمني الرئيس السيسي للفريق كل التوفيق فيما هو قادم وبإذن الله لتستمر مسيرة الإنجاز والفخر.

وسعدت أمس عندما نقل التلفزيون المصري فرحة الأشقاء الفلسطينيين في غزة ورام الله والأرض المحتلة بفوز المنتخب المصري، وسعادتهم بما حققه اللاعبون المصريون رغم معاناتهم تحت الإحتلال الإسرائيلي البغيض، ونتمني أن نحتفل معهم قريبا بزوال الإحتلال وتحرير فلسطين الحبيبة..
ونحن علي موعد آخر يوم الثلاثاء القادم لمتابعة المباراة الحاسمة بين المنتخب المصري ومنتخب الأرجنتين، وكلنا أمل أن يواصل منتخبنا انتصاراته حتي النهاية.