فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

حسين فهمي يشارك في الفيلم الصيني The Story I Found in China

حسين فهمي
حسين فهمي

يخوض النجم حسين فهمي تجربة سينمائية جديدة بمشاركة في بطولة فيلم صيني يحمل  The Story I Found in China تقرر طرحه خلال الذكرى السبعين على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.

ويأتي الفيلم ضمن إطار تعاون فني بين مصر والصين، بما يعزز من قيم التواصل الثقافي ويمنح العمل أبعاد ثقافية واجتماعية وانسانية أيضا.

فيلم The Story I Found in China 

ويعتمد الفيلم الذي يشارك به حسين فهمي على سرد قصص واقعية من داخل المجتمع الصيني بأسلوب درامي وحبكات إنسانية ليجذب الجمهور، وتدور أحداث العمل في عدة مدن داخل الصين مثل بكين وشنتشن.

 ومن خلال تنقل أبطال العمل يستعرض الفيلم حكايات متنوعة لأشخاص عاديين، تعكس حياتهم اليومية والتغيرات التي يشهدها المجتمع، في صورة قريبة من الواقع ومليئة بالمشاعر.


ويجسّد حسين فهمي شخصية “رحّالة حكيم”، ينقل خبراته ويشارك رؤيته للحياة عبر لقاءاته المختلفة، ليقدم رسالة إنسانية عن التقارب بين الشعوب.

 

في سياق آخر، عقد الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، جلسة عمل مع فان يون، نائب رئيس التحرير في مجموعة الصين للإعلام (CMG) ورئيس تحرير شبكة تليفزيون الصين الدولية (CGTN).
 

استهدف اللقاء وضع أطر لشراكة إعلامية تضمن تغطية دولية موسعة لفعاليات مهرجان القاهرة عبر منصات وشاشات الشبكة الصينية. 

وتطرقت النقاشات إلى تقديم التسهيلات اللازمة للوفود الإعلامية والمراسلين لتغطية الفعاليات الرئيسية لمهرجان القاهرة في دورته المقبلة التي تقام في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، تحت رعاية وزارة الثقافة.

وأكد الفنان حسين فهمي أهمية هذه الخطوة قائلًا: "الإعلام يمثل الجناح الآخر لنجاح أي حدث ثقافي دولي. نحن نحرص على توسيع رقعة وصول مهرجان القاهرة وتجاوز الحدود الجغرافية، والعمل مع مؤسسة إعلامية عملاقة بحجم مجموعة الصين للإعلام يمنحنا منصة استثنائية لنقل رسالة المهرجان وأجوائه إلى ملايين المشاهدين في القارة الآسيوية".

من جانبه، علق فان يون على اللقاء قائلًا: "يحظى مهرجان القاهرة السينمائي بمكانة تاريخية كأحد أهم الروافد الثقافية في الشرق الأوسط وأفريقيا. شبكتنا مهتمة بشدة بنقل تفاصيل هذا الحدث العريق، ونتطلع إلى بناء شراكة إعلامية قوية تتيح لجمهورنا التعرف عن قرب على المشهد الفني العربي، وتفتح بابًا جديدًا للتبادل الثقافي بين شعوبنا".