بعد رحيلها، كيف ظهرت الفنانة ليلى الجزائرية في السينما المصرية
رحلت عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم الفنانة ليلي الجزائرية عن عمر 97 عامًا، وذلك بعد صراع طويل مع المرض أثناء تواجدها في المغرب.
وبدأت الفنانة ليلى الجزائرية حياتها الفنية كراقصة في فرنسا، حيث قام باكتشافها الفنان الراحل فريد الأطرش، لتقدم في مصر ثلاث أفلام معه.
ظهور ليلى الجزائرية بالسينما المصرية
وقدمت الفنانة ليلي الجزائرية مع المطرب والموسيقار الراحل فريد الأطرش ثلاث أفلام، فكانت بدايتها بدور الراقصة ليلي بفيلم “عايزة أتجوز” من بطولة نور الهدى، وسليمان نجيب، وعبد السلام النابلسي، وزينات صدقي، ومن إخراج أحمد بدرخان وتأليف أبو السعود الإبياري.
وتدور أحداث الفيلم حول المطربة نور التي تشعر بالحيرة بين سمير الذي يحبها من كل قلبه ولكنه لا يعرض عليها مسألة الزواج، وبين عمه الثري الذي يعتبرها محبوبته ولكنه لا يقرر الزواج منها أيضًا، ولكن حياة نور وعاداتها وتقاليدها الصعيدية تفرض عليها الزواج وعدم الدخول في علاقات عاطفية فقط دون زواج، وتنقلب حياة نور تمامًا عندما تقابل المطرب وحيد الذي تقع في غرامه.
أما الظهور الثاني لها فكان من خلال فيلم “دكتور بالعافية” من بطولة الفنان الراحل كمال الشناوي، وبالاشتراك مع كلٍّ من أميرة أمير، ومحمد التابعي، والعربي الدغمي، والبشير العلج، وحمادي التونسي، ومن إخراج يوسف معلوف وتأليف موليير.
وتدور أحداث “طبيب بالعافية” حول زوجة تريد الانتقام من زوجها، وعندما تلتقي بالصدفة بخادمين يبحثان عن طبيب لعلاج ابنة سيدهما، تقنعهم بأن زوجها طبيب ماهر ولكنه يرفض البوح بهذا السر، ولذا يجب أن يتم إجباره بالقوة على الاعتراف.
أم الفيلم الثالث فهو “لحن حبي” في مشاركتها الثانية مع فريد الأطرش حيث قدمت كذلك دور راقصة كذلك، والفيلم من بطولة صباح، حسين رياض، زوزو شكيب، إسماعيل يس، وعبدالسلام النابلسي، ومن إخراج وتأليف أحمد بدرخان وسيناريو وحوار أبو السعود الإبياري.
ويدور الفيلم حول مغني يرتبط بابنة موسيقار متقاعد، وبعد فترة تسوء أحوال عائلة الموسيقار مما يدفع بالفتاة إلى العمل كمطربة في إحدى الملاهي الليلية الذي يملكه عشيق والدتها، وعندما تعلم الفتاة بعلاقة والدتها، تدعى الفتاة بأنها هى التي على علاقة بصاحب الملهى الليلي من أجل إنقاذ سمعة والدتها.