الديمقراطي الاجتماعي يحذر من تدهور الأمن الإقليمي ويدعو لوقف فوري لإطلاق النار
أدان الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي التصعيد العسكري الأخير والاعتداءات التي طالت الأراضي اللبنانية، والتي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا ونزوح أعداد من المدنيين، لا سيما في مناطق الجنوب، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تمتد إلى نطاق إقليمي أوسع.
خطورة توسع الاحتلال في العمليات العسكرية بالمنطقة
وأعرب الحزب، في بيان رسمي، عن بالغ القلق إزاء التصريحات الصادرة عن مسئولين في دولة الاحتلال، والتي تضمنت تهديدات بتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق جنوب نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه المؤشرات تنذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية وتصعيد غير محسوب العواقب.
وأكد المصري الديمقراطي أن استهداف المدنيين أو تعريضهم للخطر يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة، مشددًا على ضرورة عدم الإفلات من العقاب في مثل هذه الانتهاكات.
وفي سياق متصل، أعلن الحزب تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني، داعيًا إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وضمان حماية المدنيين، مع التأكيد على احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
انتهاكات صارخة للقانون الدولي
كما أدان البيان استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وما تسببه من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، مجددًا التأكيد على أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ومطالبًا بوقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.
وثمّن الحزب الجهود الوطنية اللبنانية للحفاظ على الاستقرار الداخلي، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الدور المصري، الرامية إلى احتواء التصعيد والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تضمن أمن واستقرار المنطقة.