أستاذ عبريات: أتوقع وقف الحرب الإيرانية الأمريكية خلال 72 ساعة بسبب خسائر دول الخليج
كشف الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة الإسكندرية والخبير في ملف الصراع العربي الإسرائيلي، أن مشهد الحرب الإيرانية الأمريكية حتى الآن «بلا نتائج حاسمة»، ما يفتح الباب أمام احتمالية قوية لوقفها خلال الساعات الـ72 المقبلة.
خسائر ممتدة تضغط نحو التهدئة
وأوضح أنور، في تصريح خاص لـ فيتو، أن الجانب الإيراني أوقع خسائر فعلية في أطراف عدة، شملت سبع دول عربية، مشيرًا إلى أن الضربات وُجهت إلى أهداف أمريكية عبر قواعدها في تلك الدول، إلى جانب ما تكبدته هذه البلدان من خسائر مباشرة تمثلت في الشلل الاقتصادي وبعض الضربات العشوائية.
وأضاف أن هذه الخسائر قد تدفع دول الخليج إلى ممارسة ضغوط قوية على الولايات المتحدة من أجل وقف الحرب، معتبرًا أن استمرارها «أمر صعب» في ظل التداعيات الاقتصادية والأمنية المتسارعة.
معارضة داخل إسرائيل ضد نتنياهو
وأشار أستاذ الدراسات العبرية إلى تصاعد أصوات معارضة داخل إسرائيل ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سواء من جانب عرب 48، أو الحزب الشيوعي، أو بعض الكوادر في حركة «السلام الآن»، إضافة إلى قيادات سابقة في حزب ميرتس.
وأوضح أن هذه الأصوات باتت تجذب انتباه الرأي العام الإسرائيلي، لا سيما بعد حديث نتنياهو المتكرر عن إنهاء «الخطر الإيراني» لعقود مقبلة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، بحسب تعبيره.
ضغوط روسية صينية محتملة
وتابع أنور أن مجمل هذه الشواهد تشير إلى اقتراب وقف الحرب، سواء عبر ضغوط خليجية مباشرة، أو عبر تحرك روسي صيني على الساحة الدولية، ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي قد يكون له دور محوري في الدفع نحو التهدئة.
واعتبر أنه في حال توقف العمليات، ستسعى إيران إلى الترويج بأنها تصدت لأكبر قوة في العالم وأوقعت بها خسائر كبيرة، وهو ما ستستثمره سياسيًا وإعلاميًا داخليًا وخارجيًا.
بيان إيراني باستهداف قواعد أمريكية
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الإيراني، صباح اليوم الأحد، في بيانه رقم 4، أن طائراته الحربية شنت غارات جوية على قواعد أمريكية في دول الخليج العربي وإقليم كردستان العراق، وذلك على عدة مراحل من القصف الجوي، في تصعيد جديد ضمن المواجهة المستمرة.