الأمم المتحدة: الحوثيون وافقوا على تسيير خدمة النقل الجوي الإنساني في صنعاء
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، موافقة الحوثيين على تسيير خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة في صنعاء.
وأوضح المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوليان هارنيس في بيان، تلقت وكالة أنباء "شينخوا" الروسية نسخة منه، أن "سلطات الأمر الواقع الحوثية، وافقت يوم أمس، على تسيير رحلات خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة للأمم المتحدة خلال شهر فبراير".
واعتبر هارنيس أن "هذه الخطوة ستتيح لموظفي المنظمات غير الحكومية الدخول إلى صنعاء ومغادرتها، وهو أمر ضروري لتمكين إيصال المساعدات الإنسانية إلى الملايين من المحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطات بالأمر الواقع".
تراجع حوثي عن منع تسيير رحلات إنسانية إلى صنعاء
يشار إلى أن مكتب تنسيق الأمم المتحدة في اليمن أعلن في نهاية يناير 2026 أن "سلطات الأمر الواقع الحوثية، لم تمنح الإذن لخدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية بتسيير رحلات إلى صنعاء منذ أكثر من شهر، ولا إلى محافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا، منذ أكثر من أربعة أشهر، ولم تقدم سلطات الأمر الواقع أي توضيح للأسباب الكامنة وراء ذلك".
الخدمة الجوية الإنسانية الوسيلة الوحيدة لدخول مناطق الحوثيين
وذكر حينها أن "رحلات خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية تعد الوسيلة الوحيدة التي تمكّن موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية من الدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة سلطات الأمر الواقع والخروج منها؛ وبالتالي، فإن هذا القرار يفرض قيودًا إضافية على إيصال المساعدات الإنسانية في تلك المناطق".
كما اتهمت الأمم المتحدة في نهاية يناير الماضي جماعة الحوثي بدخول ما لا يقل عن ستة مكاتب تابعة للأمم المتحدة في صنعاء، ونقلت معظم معدات الاتصالات الموجودة في هذه المكاتب وعدد من مركبات الأمم المتحدة إلى موقع غير معلوم.
وتتهم الأمم المتحدة جماعة الحوثي باعتقال 73 موظفا من العاملين المحليين في عدة وكالات ومنظمات أممية بعضهم منذ العام 2021.
مطالب أممية بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة
وطالبت الأمم المتحدة أكثر من مرة الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفين المحتجزين في صنعاء.
وتسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومعظم محافظات الشمال اليمني منذ أواخر العام 2014، وتخوض نزاعا ضد الحكومة اليمنية تسبب بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وفق تقديرات أممية.