فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

عالم أزهري يكشف مفتاح الإحسان في حياة الإنسان (فيديو)

الشيخ عبد الله سلامة،
الشيخ عبد الله سلامة، فيتو

يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلّى فيها معاني الروحانية والسمو الروحي، ويتضاعف فيه الأجر والثواب، حيث يسعى المسلمون إلى التقرب إلى الله بـالصيام والقيام والذكر، يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلّى فيها معاني الروحانية والسمو الروحي، ويتضاعف فيه الأجر والثواب، حيث يسعى المسلمون إلى التقرب إلى الله بـالصيام والقيام والذكر، وهو شهر تتجلى فيه فضائل الإحسان بأبهى صورها، فتُنمّى النفوس على الأخلاق، ويحث المؤمن على مدّ يد العون للآخرين، وتجنّبه الوقوع في المعاصي والمنكرات، بما يجعل العبادة نهجًا متكاملًا يجمع بين الطاعة لله والسلوك الحسن تجاه الناس.

وفي هذا الإطار، تُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، واستكشاف دلالاته التربوية والسلوكية، وكيفية ترجمتها إلى واقع عملي في حياة المسلم.

الإحسان في العبادة

وفي هذا السياق، قال الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن العبد عندما يراقب خالقه عز وجل في كل أفعاله يصل إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ الإحسانُ أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك”.

 

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أن المراقبة تصل بالعبد إلى أن يحسن العمل كله في كل أحواله، فإذا عمل عملا أتقنه، وإذا باع أو اشترى علم أن الله عز وجل ناظر إليه فاتقى الله في بيعه وشرائه.

ثمرات الإحسان
الإحسان

من ثمرات الإحسان.. حفظ الجسد من المحرمات

وأكد سلامة أن العبد عندما يعلم أن الله يراقبه، حفظ كل جسده من المحرمات، وابتعد عن كل ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى، مشيرا إلى أن من ثمرات الإحسان أنك تراقب الله عز وجل في كل أحوالك، وأن تصل إلى رضا الله سبحانه وتعالى. 

وتابع أن من ثمرات الإحسان أن يعيش العبد بقلب ليس فيه غلٌ ولا حقدٌ ولا حسدٌ ولا كراهيةٌ؛ لأنه يعلم أن الله عز وجل مطلع عليه.