بحضور هيجيتا، ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على أتلتيكو ناسيونال (فيديو)
حقق إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي فوزًا بنتيجة 2-1 على أتلتيكو ناسيونال وديا في مدينة ميديين بكولومبيا، في اللقاء الذي جمع بينهما، فجر اليوم الأحد، بفضل هدف سجله لويس سواريز، إلى جانب هدف عكسي متأخر أحرزه إلكين ريفيرو بالخطأ في مرماه.
وكان أتلتيكو ناسيونال افتتح التسجيل عبر خوان مانويل رينجيفو، قبل أن يقلب الضيوف النتيجة في الشوط الثاني.
وقاد قائد منتخب الأرجنتين، أجواءً حماسية أمام آلاف المشجعين في اللقاء الذي حسمه فريقه بنتيجة 2-1 أمام بطل كوبا ليبرتادوريس مرتين.
وأسهم ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، بشكل حاسم في هدف التعادل، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالقائم، ليتابعها الهداف الأوروجوياني لويس سواريز داخل الشباك.
وفي الدقائق الأخيرة، سجّل إلكين ريفيرو هدفًا بالخطأ في مرماه، مانحًا الفوز لإنتر ميامي، في مباراة حضرها جمهور غفير ارتدى بعضه قمصان منتخب الأرجنتين وبرشلونة.
وخرج ميسي من أرض الملعب في الدقيقة الـ75، مواصلًا جمع الدقائق مع انطلاقة العام الجديد، استعدادًا لأول ظهور له في مونديال 2026، والمقرر في الـ16 من يونيو أمام منتخب الجزائر في كانساس سيتي بالولايات المتحدة. وبعدها، ستواجه الأرجنتين منتخبي الأردن والنمسا، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وقبل انطلاق اللقاء، شارك ميسي لحظات ودية مع عدد من الأطفال، وتبادل التمريرات مع الحارس الكولومبي الأسطوري رينيه هيجيتا، حيث مرّر له الكرة على ارتفاع منخفض لمحاولة تنفيذ حركة "العقرب" الشهيرة، غير أن هيغيتا لم يقم بها.
ورغم الطابع الودي للمواجهة، بدا ميسي حزينًا لعدم تمكنه من التسجيل في الكرة التي اصطدمت بالقائم.
وقبل انطلاق حملة الدفاع عن لقب الدوري الأمريكي للمحترفين في الـ21 من فبراير، يواصل إنتر ميامي جولته التحضيرية عبر بيرو وكولومبيا والإكوادور وبورتوريكو.
وكان إنتر ميامي خسر في نهاية الأسبوع الماضي بنتيجة 0-3 أمام أليانزا ليما في العاصمة البيروفية ليما، في مباراة شهدت مشاركة ليونيل ميسي ولويس سواريز، إلى جانب بطل العالم الأرجنتيني رودريجو دي بول.
وسيواجه الفريق، السبت المقبل، نادي برشلونة إس سي في مدينة جواياكيل الإكوادورية، قبل أن يختتم جولته التحضيرية في بورتوريكو بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي.
وكان ميسي قد خاض آخر مبارياته في تصفيات أمريكا الجنوبية خلال شهر سبتمبر الماضي، ما يجعل هذه الجولة، على الأرجح، الفرصة الأخيرة التي يظهر فيها اللاعب الأرجنتيني كمحترف على ملاعب هذه البلدان.