محافظ أسيوط يقرر منح مكافأة مالية للطالبين مخترعي "الخوذة الذكية" ويكرم مدربيهم
استقبل اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بمكتبه بديوان عام المحافظة، طالبين من المرحلة الابتدائية، يرافقهما المدربون القائمون على تدريبهم، وذلك تقديرًا لتميزهما في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعى، وفي إطار حرص الدولة على دعم ورعاية النشء الموهوب، واستمرارًا لنهج محافظة أسيوط في اكتشاف العقول المبدعة وتشجيع الابتكار، بحضور محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم.
المشروع الابتكاري المتمثل في اختراع “الخوذة الذكية”
وخلال اللقاء، استعرض الطالب يوسف محمود سرور بالصف الخامس الابتدائي، والطالب يحيى محمود سرور بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة دار الأقصى، مشروعهما الابتكاري المتمثل في اختراع “الخوذة الذكية”، والذي يهدف إلى خدمة عدد من المجالات الحيوية، من بينها أعمال الإطفاء، واستكشاف الفضاء، والتنقيب في المناجم، والعمل في البيئات الخطرة.
وأوضح الطالبان أن الخوذة الذكية تعتمد على مجموعة من التقنيات الحديثة، تشمل حساسات لقياس المسافات وتجنب العوائق غير المرئية، وحساسات لاكتشاف الغازات الضارة، إلى جانب نظام لتنقية الهواء، وميكروسكوب لرؤية الأجسام الدقيقة، فضلًا عن أنظمة إنذار متعددة، وأجهزة لقياس ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، بما يسهم في تعزيز مستويات الأمان لمستخدميها.
وأشاد محافظ أسيوط بالمستوى العلمي والفكري المتميز للطالبين، معربًا عن فخره بنماذج مشرفة من أبناء المحافظة، ومؤكدًا أن دعم الموهوبين يأتي على رأس أولويات الدولة لبناء جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي والمشاركة في صناعة المستقبل.
منح مكافأة مالية للطالبين تقديرًا لجهودهما
ووجه المحافظ بمنح مكافأة مالية للطالبين، تقديرًا لجهودهما وابتكارهما، كما وجه بتكريم المدربين القائمين على تدريبهم، وهما المهندس كريم سيد العكري مدير الشركة، والمهندسة شهد علي محمد مسؤولة التدريبات، دعمًا لدورهم في اكتشاف وتنمية قدرات النشء، حيث تلقى الطالبان تدريبهما داخل إحدى الشركات المتخصصة في تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات.
كما وجه محافظ أسيوط بتكريم الطالبين رسميًا خلال انعقاد المجلس التنفيذي للمحافظة، وفي لفتة تعكس اهتمام المحافظة بالذكاء الاصطناعي والابتكار، قرر أن يكونا أول الأعضاء والنواة في نادي الذكاء الاصطناعي الجاري الإعداد لإنشائه بمركزي شباب أسيوط الجديدة وناصر الجديدة، بما يسهم في صقل مهارات الطلاب الموهوبين وتوفير بيئة داعمة للإبداع والاختراع.
ويأتي ذلك في إطار توجهات الدولة نحو الاستثمار في العقول الصغيرة، وترسيخ ثقافة الابتكار العلمي بين الطلاب، دعمًا لمسار التحول الرقمي وبناء مجتمع قائم على المعرفة والتكنولوجيا.