فاروق حسني: أفتخر بكوني تلميذا للراحل ثروت عكاشة وهذا موقفي من جائزة السعودية
فاروق حسني، قال الفنان ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، إن حصوله على جائزة "جوي أووردز" في السعودية كان بمنزلة تكريم للثقافة المصرية وليس لشخصه فقط، واصفًا الجائزة بأنها مفاجأة لها طعم خاص، لا سيما أنها لم تكن مالية. وأضاف: «لحظة تكريمي في الرياض لا يمكن وصفها، وتأثرت بشدة بحفاوة الاستقبال وحجم الحشد الكبير».
وأوضح الفنان فاروق حسني خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" على قناة MBC مصر، أن الجائزة حملت طعمًا خاصًّا لأنها لم تكن مالية، وأن لحظة تكريمه في الرياض كانت مؤثرة بسبب الحشد الكبير وحفاوة الاستقبال.
ثقافة عربية متجددة.. نهوض دولة يحفز أخرى
وأضاف حسني أنه يشعر بالسعادة عند رؤية أي نهضة ثقافية في دولة عربية، معتبرًا أن الثقافة "معدية" وتحفز الدول الأخرى على بذل الجهد، معربًا عن اهتمامه الدائم بمتابعة تطورات الحركة الثقافية في المنطقة العربية.
ولفت إلي أنه يشعر بفخر كبير بـ التجارب الثقافية التي خاضها في السعودية والإمارات والبحرين أثناء فترة توليه الوزارة. وأوضح، خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" على قناة MBC مصر، أنه يفتخر كونه تلميذًا للراحل ثروت عكاشة، الذي زاره مرتين في قصر ثقافة الأنفوشي، معبرًا عن اندهاشه بعقليته الثقافية ورؤيته المميزة.
الثقة في المعارك الثقافية والفوز المتوقع
وأشار حسني إلى أنه لم يراجع أي معركة ثقافية خاضها، وكان دائمًا يراهن على الفوز بها، معتبرًا أن ثقافته ومبادئه الفنية كانت الأساس الذي يقوده نحو النجاح في مختلف المبادرات الثقافية.
النهضة الثقافية العربية «معدية» ومحفزة للجهود
وأكد حسني أنه يشعر بسعادة كبيرة عندما يرى نهضة ثقافية وبزوغ الحركة الفنية في أي دولة عربية، مشيرًا إلى أن هذا التحفيز يدفع الدول الأخرى لبذل الجهد، لأن الثقافة «معدية» وتنتقل تأثيراتها من مجتمع إلى آخر، وهو ما يجعل تعزيزها واجبًا دائمًا ومسؤولية مشتركة بين جميع المثقفين.