فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ربة منزل متهمة بممارسة الدجل في مدينة نصر: ليا شركاء والتيك توك مصدر أرباحي

متهمة
متهمة

أدلت ربة منزل متهمة بممارسة أعمال الدجل والشعوذة والترويج لنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تيك توك، بهدف النصب على المواطنين والاحتيال على أموالهم فى مدينة نصر باعترافات تفصيلية أمام نيابة مدينة نصر

وقالت المتهمة إنها تفعل ذلك من أجل التربح من التيك توك والحصول على هدايا من المتابعين وكذلك من المواطنين، مشيرة إلى أنها لها شركاء في الواقعة يساعدوها في عملها غير المشروع.

ضبط سيدة بتهمة ممارسة الدجل والشعوذة بمدينة نصر

كانت أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب قيام سيدة مقيمة بمدينة نصر، بالنصب والاحتيال على المواطنين من خلال زعمها بقدرتها على العلاج الروحاني وأعمال الدجل والشعوذة، والترويج لنشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تيك توك"، بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق الأرباح المالية.

وعقب تقنين الإجراءات تمكن رجال مباحث الآداب من تحديد هويتها وجرى ضبطها واقتيادها إلى ديوان الشرطة، لحين عرضها على جهات التحقيقات المختصة. وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

عقوبة الدجل والشعوذة

وفقا للقانون: فيما يتعلق بأعمال الدجل والشعوذة فتندرج عقوبتها تحت نص المادة 336 من قانون العقوبات والمتعلقة بأعمال النصب والتي قد تصل عقوبتها للحبس ثلاث سنوات.

وأوضح خبير قانوني، أن هناك مطالب مشروعة لإدراج عقوبة السحر بقانون العقوبات المصري استنادًا إلى نص المادة الثانية من الدستور، وبنص خاص متحررًا من نص المادة 336 من قانون العقوبات والمتعلقة بالنصب.

وتابع: بعد تزايد حالات مايعرف بحملات تطهير المقابر والتي تسفر عن صور ومتعلقات لأشخاص كتب عليها بالفاظ واضحة الموت والفراق والأمراض والدمار.. ولا نعلم قطعيًّا بالثبوت أو النفي عما إذا كان هؤلاء الاشخاص المعنيين بهذا قد أصابهم شيء من هذا القبيل من عدمه.. وبالرغم من تناول القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة لهذا الأمر وعن قصص سيدنا موسى وفرعون ما يؤكد على وجود السحرة والسحر وانتشار هذه الظاهرة، إلا إن القانون يقف بعيدا عنها، معتبرا إياها من قبيل الدجل والشعوذة وتخضع لجرائم النصب فكما أن هناك دجل وشعوذة هناك من يتقن فنون السحر ويحدث بها آثار، ولما كانت تلك الجريمة ذات طبيعة خفية وغير حسية وتقوم على أمور غامضة يصعب تحديد أثر الفعل فيها والنتيجة التي أحدثها الفعل.. إلا أن الأمر قد تشكل فيه لجان من علماء الدين والأزهر وكذلك الكنيسة حيث إن النص الحالي والمتعلق بالنصب هو في ذاته لا يقر ولا يعترف بالسحر ولا السحرة.

وأضاف أن الدجال والمشعوذ في نظر القانون نصاب يحتال على الناس، وبالتالي هو في مأمن ما لم يبلغ أحد ضدهم بواقعة كمجني عليه، وإزاء هذا الأمر فإن ضبط أي شخص يقوم بدفن تلك الأشياء بالمقابر فهو لا يعاقب عن ما يعرف بالسحر، وكل ما ينسب إليه هو جريمة نبش القبور.

واختتم: ينبغي على المشرع المصري غلق هذا الباب بنص صريح لمعاقبة كل ساحر يتخذ أصول السحر الحقيقي مهنة له.. وأن يفرد نص مادة مستقلة بقانون العقوبات لأعمال الدجل والشعوذة بعقوبة مغلظة لتحقيق نوع من الردع العام ولغلق هذا الملف نهائيًّا لحماية الأحياء وعدم تدنيس المقابر واحترام وتقديس حرمة الموتى.