معاينة النيابة تكشف سبب حريق منازل الزرايب بمنشأة ناصر
كشفت معاينة نيابة منشأة ناصر، في حريق منازل منطقة الزرايب بدائرة قسم شرطة منشأة ناصر، أن الحريق نشب داخل شقة تستخدم في تخزين القمامة، نتيجة حدوث ماس كهربائي، ما أدى إلى اشتعال النيران وامتدادها سريعا إلى باقي أجزاء العقار، الذي يضم عددا من مخازن فرز وتدوير القمامة.
وأوضحت المعاينة أن النيران امتدت إلى 3 منازل مجاورة تستخدم أيضا في تخزين وتدوير القمامة، بسبب وجود كميات كبيرة من المواد سريعة الاشتعال، من بينها البلاستيكات والزجاجات والكراتين، داخل العقارات الملاصقة لموقع الحريق، الأمر الذي ساهم في سرعة انتشار النيران واتساع نطاقها.
وأضافت المعاينة أن قوات الحماية المدنية تمكنت من محاصرة ألسنة اللهب والسيطرة على الحريق، قبل أن تمتد إلى مناطق أوسع، كما تم تنفيذ أعمال التبريد اللازمة بمحيط موقع الحريق لمنع تجدد الاشتعال مرة أخرى.
وفي إطار استكمال التحقيقات، تستمع النيابة لأقوال شهود العيان للوقوف على ملابسات الواقعة، وجمع المعلومات والبيانات اللازمة حول أسباب الحريق وحجمه والخسائر الناتجة عنه.
كما كشفت المعاينة أن منطقة الزرايب تستقبل يوميا ما يقرب من 16 ألف طن من القمامة، من بينها نحو 8 آلاف طن من المواد الصلبة مثل الزجاج والأوراق والكرتون والبلاستيك، وهي مواد قابلة للاشتعال بدرجة كبيرة، ويتم فرزها وتخزينها داخل مخازن مخصصة لإعادة التدوير.
وأشارت المعاينة إلى أن الحريق اندلع في بدايته بمنطقة تعرف باسم جنجل، والتي تضم عددا كبيرا من مخازن الكرتون وإعادة تدوير البلاستيك، وتتميز بانخفاض الكثافة السكانية، حيث تُستخدم بشكل أساسي في فرز وفصل مكونات القمامة.
وبحسب ما أسفرت عنه المعاينة، فإن الحريق اندلع في الساعات الأولى من صباح اليوم، وتحديدا قرابة الساعة الرابعة فجرا، وامتد إلى مناطق المخازن والمنازل المجاورة، فضلا عن وجود كميات ضخمة من المخلفات الصلبة سريعة الاشتعال، ما أدى إلى امتداده إلى أكثر من 30 أو 40 مخزنا.
وكانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بنشوب حريق داخل 4 منازل تستخدم لتخزين القمامة بمنطقة منشأة ناصر، وعلى الفور انتقلت سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ، وتمت السيطرة على الحريق دون وقوع إصابات، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.