يضم قادة ومسؤولين، ترامب يوسع "بنك الأهداف" الأمريكي لضرب إيران بعد فشل المحادثات
يدرس الرئيس دونالد ترامب توجيه "ضربة كبرى" ضد إيران، بعد فشل المحادثات الأولية، بين واشنطن وطهران، بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني وإنتاج الصواريخ الباليستية، في إحراز تقدم، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة.
وذكرت المصادر، في حديثها لشبكة "CNN" أن ذلك يعدُّ "تحولًا سريعًا في الأهداف التي حددتها إدارة ترامب علنًا بشأن إيران، ويأتي بعد أسابيع فقط من دراسة الرئيس الأمريكي بجدية لعمل عسكري وصفه بأنه دعم محتمل للاحتجاجات التي عمَّت إيران".
وبحسب المصادر، فإن "الخيارات التي يدرسها ترامب الآن تشمل غارات جوية أمريكية تستهدف القادة الإيرانيين والمسؤولين الأمنيين الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل، بالإضافة إلى ضربات على المواقع النووية والمؤسسات الحكومية الإيرانية".
وقال أحد المصادر المطلعة، في حديثه لشبكة "CNN" الأمريكية إن "ترامب يرغب، في الوضع الأمثل، بتوجيه ضربة قوية وحاسمة تجبر طهران على قبول شروط واشنطن لوقف إطلاق النار، وإذا صدر أمر بشن هجوم على إيران فسيسعى إلى إعلان النصر في أسرع وقت".
ورغم أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًّا بشأن كيفية المضي قدمًا، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت منذ بداية هذا الشهر مع وجود حاملة طائرات أمريكية في المنطقة، وفق المصادر.
ودخلت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المحيط الهندي، يوم الإثنين، وتواصل تحركها نحو إيران، حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة، سواء من حيث المساعدة في الضربات أو الحماية من أي رد إيراني محتمل.
ولفتت المصادر إلى أن تقارير استخباراتية حديثة، اطلع عليها ترامب، تشير إلى أن النظام الإيراني في موقف ضعيف تاريخيًا، بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقعه النووية وقواته الوكيلة العام الماضي، والاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت مطلع هذا الشهر.
ونقلت الشبكة عن أحد المصادر المطلعة على المعلومات الاستخباراتية، قوله إن "الحكومة الإيرانية قد كانت ضعيفة في السابق، ولا يوجد ما يضمن أن الإطاحة بخامنئي ستؤدي إلى سقوط النظام".
وأشار المصدر إلى أنه "في الوقت الذي ترى فيه واشنطن أن إزاحة خامنئي لن يؤدي بالضرورة إلى إسقاط النظام أو أن يضمن عدم ظهور قيادة متشددة مشابهة للحالية، لا تزال جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس الأمريكي".