هاني سري الدين: الأزمات الداخلية للوفد أسهمت في إضعاف أداء الحزب وقواعده
قال الدكتور هاني سري الدين، المرشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد، إن حزب الوفد شهد تراجعًا كبيرًا في دوره السياسي خلال الفترة الماضية، وهو ما انعكس بوضوح على حضوره في الشارع السياسي وتمثيله البرلماني.
انتخابات رئاسة حزب الوفد
وأضاف سرى الدين لـ"فيتو": أسهمت الأزمات الداخلية المتتالية في إضعاف أداء الحزب وقواعده، وأدت إلى انشغاله بخلافات داخلية على حساب دوره الحقيقي والمفترض في الحياة السياسية.
وتابع: "من هنا أرى أننا في حاجة ماسة إلى توحيد الصفوف والتجمع والاصطفاف من أجل إطلاق حركة بناء وتجديد حقيقية تعيد حزب الوفد إلى جماهيره ومكانته الطبيعية".
واختتم: "وأتصور أن المرحلة المقبلة تفرض ضرورة توحيد جميع الوفديين دون استبعاد أو إقصاء لأي طرف، تحت هدف واحد واضح، يتمثل في إعادة بناء الحزب على أسس مؤسسية قوية تضمن له الاستقرار والفاعلية والاستمرارية".
وتنطلق انتخابات رئاسة حزب الوفد غدًا الجمعة الموافق 30 يناير 2026، إلكترونيًّا بالكامل وتحت إشراف قضائي مباشر، دون أي تدخل من اللجنة المشرفة أو الإدارات الإدارية والتنظيمية للحزب.
الوفد، يشارك في الإشراف على العملية الانتخابية عدد من المستشارين من هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم، حيث يدلي الأعضاء بأصواتهم عبر شاشة إلكترونية أمام القاضي المختص، ليتم تسجيل التصويت فورًا.
انتخابات رئاسة حزب الوفد
بعد تنازل ٤ مرشحين، يتنافس على رئاسة حزب الوفد ٣ مرشحين هم الدكتور السيد البدوى شحاتة والدكتور هانى سرى الدين والمهندس حمدى قوطه.
وكان قد تنازل عن الترشح المستشار بهاء أبو شقة والدكتور ياسر حسان وعيد هيكل وعصام الصباحي.
وكان الدكتور عبد السند يمامة، رئيس الحزب، قد أصدر القرارين رقمي 50 و54 لسنة 2025، بإعادة تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات، والتي تضم المستشار طارق عبد العزيز مقررًا، والنائب الدكتور خالد قنديل، والدكتورة أمل رمزي، والكاتب الصحفي حمادة بكر، واللواء أحمد الشاهد، وحاتم رسلان، إلى جانب عدد من القيادات الإدارية والتنظيمية للحزب، لتتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات الانتخابية.
وأعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الوفد أنه لأول مرة سيتم استخدام الحبر الفسفورى، كما سيكون الانتخاب ببطاقة الرقم القومى، حيث يتقدم عضو الجمعية العمومية ببطاقة الرقم القومى إلى القاضى للقيام بالتصويت.
وأعلنت اللجنة انتهاء العمل بكارت الانتخاب الذى كان يستخدم سابقًا فى حزب الوفد، وقررت اللجنة إنهاء هذا النظام، ليكون الانتخاب بالرقم القومى دون إثقال على الناخبين، كما سيتم نشر أكثر من 30 شابًا متطوعًا من أبناء الحزب، مزودين بأجهزة كمبيوتر، لتقديم المساعدة لأعضاء الجمعية العمومية وتيسير العملية عليهم.