ما حكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن؟ المفتي يحسم الجدل
أجاب مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد عن استفسار سائل يقول: “ما حكم الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي كـ (شات جي بي تي) في تفسير القرآن الكريم؟”.
منزلة علم التفسير والشروط الواجب توافرها في المفسِّر
وقال مفتي الجمهورية إن علم التفسير هو علمٌ يُعنى ببحثِ أحوال القُرآن الكريم من حيث دَلالتهُ على مراد الله تعالى، وفهمِ كتابهِ المنزَّلِ على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وبيانِ معانيهِ، واستخراج أحكامهِ وحِكَمه، مع البحث في أسباب نزولهِ، ومكيِّهِ ومدنيِّهِ، ومحكمهِ ومتشابههِ، وناسخهِ ومنسوخهِ، وعَامهِ وخَاصهِ، ومُطلقهِ ومُقيدهِ، ومُجملهِ ومُفسَّرهِ، وما يتعلقُ بحلالهِ وحرامهِ، ووعدهِ ووعيدهِ، وأمثَالهِ وعِبَره؛ وذلكَ كله بقدر الطاقة البشرية. ينظر: "البرهان في علوم القرآن" (1/ 13، 2/ 148، ط. دار إحياء الكتب العربية)، و"مناهل العرفان في علوم القرآن" للشيخ محمد عبد العظيم الزُّرقاني [ت: 1948م] (2/ 3، ط. مطبعة عيسى الحلبي).

وعلمُ التفسير -بهذا الاعتبار- هو المفتاح الكاشف عن هدايات القرآن الكريم وتشريعاته وتوجيهاته الحكيمة، وبدونه لا يمكن الوقوف على مقاصده وما تضمنه من معانٍ سامية، مهما تكررت قراءته أو ترددت ألفاظه.
ولما كان هذا شأن التفسير، قرَّر أهلُ العلم أن له شروطًا علمية معرفيةً وأخرى منهجيةً أدائية لا بد من تحصيلها واتباعها من قِبَلِ المُفَسِّر، ومن قبل ذلك شروطًا أدبيةً ووجدانيةً.
أولًا: الشروط الأدبية والوجدانية:
ومن ذلك: صحة الاعتقاد، ولزوم السُّنة، وإخلاص النية، وصحة المقصد، وحسن الخلق، والتجرد عن الهوى؛ إذ إن فساد الاعتقاد أو القصد، أو التلبس بالبدع والأهواء، من أعظم موانِع الفهم الصحيح لمعاني الوحي، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69].
قال الإمام أبو طالب الطبري الشافعي في أوائل تفسيره في أدوات المفسِّر -كما نقله عنه الإمام جلال الدين السيوطي في "الإتقان في علوم القرآن" (4/ 200-201، ط. الهيئة المصرية)-: [اعلم أنَّ مِن شرطه صحة الاعتقاد أولًا، ولزوم سُنَّة الدِّين، فإنَّ مَن كان مَغموصًا عليه في دِينه لا يؤتمن على الدنيا، فكيف على الدِّين؟! ثُمَّ لا يؤتمن مِن الدِّين على الإخبار عن عالم، فكيف يؤتمن في الإخبار عن أسرار الله تعالى؟!.. ومن شرطه صحة المقصد فيما يقول؛ ليلقى التسديد، فقد قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾] اهـ.
وقال الإمام الزركشي في "البرهان في علوم القرآن" (2/ 180-181): [اعلم أنه لا يحصل للناظر فهم معاني الوحي حقيقةً ولا يظهر له أسرارُ العلم من غيب المعرفة وفي قلبه بدعةٌ أو إصرارٌ على ذنب أو في قلبه كِبر أو هوًى أو حب الدنيا أو يكون غير متحقق الإيمان أو ضعيف التحقيق أو معتمدًا على قول مفسر ليس عنده إلا علم بظاهر أو يكون راجعًا إلى معقوله، وهذه كلها حجب وموانِع، وبعضها آكد من بعض] اهـ.
ثانيًا: الشروط العلمية والمعرفية، ومن أهمها:
1- معرفة اللغة العربية وعلومها: من نحوٍ وصرفٍ واشتقاق، وفنونِ بلاغتها: من معانٍ وبيانٍ وبديع؛ إذ هي الضابط في فهم خطاب الوحي، وبدونها يتعذر الوقوف على معانيه ودلالاته، وقد قال التابعي الجليل مجاهد رحمه الله: "لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالمًا بلغات العرب" -كما أورده الإمام الزركشي في "البرهان في علوم القرآن" (1/ 292)-، فبمعرفة اللغة تُفهم مفردات القرآن بحسب وضعها واستعمالها، وبالنحو يتبيَّن أثر الإعراب في توجيه المعنى؛ إذ قد يختلف باختلافه، وهو فرعٌ عن المعنى لا سابقٌ عليه، وبالتصريف تُعرف أبنية الألفاظ وصيغها وما يطرأ عليها مما له أثر في الدلالة، ثم تأتي علوم البلاغة لتكمِّل هذا الفهم؛ فعلمُ المعاني يُظهر خواص التراكيب من جهة إفادتها المعنى، وعلمُ البيان يكشف تفاوت الدلالة بين الوضوح والخفاء، وعلمُ البديع يُبرز وجوه تحسين الأسلوب، وكل ذلك خادمٌ لمقصود واحد، وهو الوقوف على مراد الله تعالى من خطابه.
2- معرفة علم القراءات؛ إذ به تُعرف كيفية النطق بالقرآن، وبه يترجَّح بعضُ الوجوه المحتملة على بعض.
3- معرفة علم التوحيد؛ فبه يعرف المفسِّر كيفية حمل أسماء الله وصفاته، فلا يُعطِّلها ولا يُحرِّفها، بل يُجريها كما أجراها سبحانه، مع اعتقاد قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: 11].

4- معرفة أصول الفقه؛ لما له من أثرٍ في إدراك وجوه الاستدلال على الأحكام، وضبط مسالك الاستنباط.
5- معرفة الفقه؛ ليكون الاستنباط مبنيًّا على قواعده وأصوله المعتبرة.
6- معرفة علم الحديث رواية ودراية؛ فبالرواية يعرف تقديم المأثور على الرأي، وبالدراية يُميَّز صحيح الحديث من سقيمه.
7- معرفة أسباب النزول؛ لما لها من أثرٍ في بيان المعنى ورفع الإشكال.
8- معرفة الناسخ والمنسوخ؛ ليُميَّز بين الآيات المحكمة من غيرها.
ينظر في تلك الشروط: "البرهان في علوم القرآن" للإمام الزركشي (1/ 13)، و"الإتقان في علوم القرآن" للإمام السيوطي (4/ 213-215).
ثالثًا: الشروط المنهجية والأدائية:
1- أن يبدأ المفسِّر أولًا تفسير القرآن بالقرآن، فما أُجمِل منه في موضع فقد فُصِّل في موضع آخر، وما اختُصر في مكان فقد بُسِط في مكان آخر.
2- فإن لم يجد التفسير في القرآن الكريم، طَلَبَه من السُّنَّة النبوية المشرَّفة؛ فإنها شارحة للقرآن الكريم ومبيِّنة له.
3- فإذا لم يجد التفسير في القرآن الكريم ولا في السُّنَّةِ النبوية المشرفة، رجع إلى أقوال الصحابة رضي الله عنهم؛ لأنهم أدرى الناس بمعانيه؛ لما شاهدوه من القرائن والأحوال عند نزوله، ولِما لهم من تمام الفهم، وصحة العلم، وصلاح العمل.
4- فإن لم يجد التفسير في القرآن ولا في السُّنَّة النبوية المشرَّفة ولا في أقوال الصحابة، طَلَبَه من أقوال التابعين؛ لما لهم من التلقِّي عن الصحابة، وقرب العهد بالتنزيل.
5- فإن لم يجد فيما سبق، رجع المفسِّر إلى النظر والاجتهاد والاستنباط، مستندًا إلى ما تحقَّق له من علوم القرآن واللغة والفقه، مع مراعاة شروط القبول والمعرفة الصحيحة.
ينظر في ذلك: "البرهان في علوم القرآن" للإمام الزركشي (2/ 158، 175-176).
ويترتب على ما سبق أن من فَقَدَ هذه الشروط والآلات، وتصدَّى لتفسير القرآن دونها، عُدَّ تفسيرُه من قبيل التفسير بالرأي المذموم شرعًا.
قال الحافظ ابن أبي الدُّنيا -كما أورده عنه الإمام السيوطي في "الإتقان في علوم القرآن" (4/ 216)-: [فهذه العلوم -التي هي كالآية للمفسر- لا يكون مفسرًا إلا بتحصيلها، فمن فسر بدونها كان مفسرًا بالرأي المنهي عنه، وإذا فسر مع حصولها لم يكن مفسرًا بالرأي المنهي عنه] اهـ.
وقد حذر الشرع الشريف من القول في القرآن بغير علم أو بمجرد الرأي، فعن عبد الله بنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَن قَالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرجه الأئمة: أحمد، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
وعَن جُندَبِ بنِ عَبدِ اللهِ رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَن قَالَ فِي القُرآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَد أَخطَأَ» أخرجه الأئمة: الترمذي، وأبو داود، والطبراني في "المعجم الكبير".
قال العلامة الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح" (1/ 310، ط. دار الفكر): [«مَن قَالَ فِي القُرآنِ» أي: في لفظه أو معناه «بِرَأيِهِ» أي: بعقله المجرد «فَأَصَابَ» أي: ولو صار مُصيبًا بحسب الاتفاق «فَقَد أَخطَأَ» أي: فهو مخطئٌ بحسب الحكم الشرعي. قال ابن حجر: أي أخطأ طريق الاستقامة بخوضه في كتاب الله بالتخمينِ والحدسِ؛ لتعديه بهذا الخوض مع عدم استجماعه لشروطه، فكان آثما به مطلقًا، ولم يعتدَّ بموافقته للصواب؛ لأنها ليست عن قصدٍ ولا تحرٍّ، بخلاف من كملت فيه آلاتُ التفسير، وهي خمسة عشر علمًا] اهـ.
حكم الاعتماد في تفسير القرآن الكريم على الذكاء الاصطناعي
وأشار عياد إلى أن الذكاء الاصطناعي من جملةِ التقنياتِ الحديثةِ التي تهدفُ إلى فهمِ طبيعةِ الذكاءِ الإنساني، عن طريقِ تصميمِ برامجَ حاسوبيّةٍ قادرةٍ على محاكاةِ السلوكِ الإنسانيِّ المتسمِ بالذكاء، كما في "الذكاء الاصطناعي واقعه ومستقبله" لآلان بونيه، ترجمة: د. علي صبري فرغلي (ص: 11، ط. عالم المعرفة).
ويُعَدُّ برنامج "شات جي بي تي" (ChatGPT) -باعتباره واحدًا من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة- روبوت محادثة طورته شركة "أوبن إيه أي" (Open AI) الدولية بطريقة تحاكي لغة البشر في السرد والبناء اللغوي، ويُعرَّف بأنه برنامج يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التوليدي، قادرٌ على الإجابة عن الأسئلة وإنشاء النصوص اعتمادًا على الأوامر التي يقدمها المستخدمون، ونظرًا لاتساع قاعدة البيانات التي يستند إليها، فإنه يستطيع الإجابة على شريحة هائلة من الأسئلة في مجالات متنوعة، كما في "شات جي بي تي: استخداماته، مخاطره، مستقبله" للدكتور/ فتحي حسين عامر (ص: 41، ط. العربي)، و"استخدام تقنية ChatGpt كأداة ذكية لتحليل البيانات" مجلة المصرية لعلوم المعلومات، العدد الأول، المجلد الحادي عشر (ص: 508، 519).
ومن ثمَّ فإن برنامج "شات جي بي تي" يعتمد في تشغيله وإنتاج أجوبته واستجاباته على تقنيات التعلُّم العميق (Deep Learning)، حيث جرى تغذيته وتهيئته بكَمٍّ واسع من البيانات النصية والمحادثات، ليقوم بمعالجة مدخلات المستخدم آليًّا، ثم توليد استجاباتٍ تتوافق مع سياق الحوار وفق أنماط إحصائية وخوارزميات محدَّدة، فبعد إدخال الطلب وحفظ المحتوى في قاعدة معارفه وتسجيل تاريخ التفاعلات ينتقل النظام إلى مرحلة معالجة اللغة الطبيعية، حيث يقوم بتحليل طلب المستخدم وتحديد مقصده، ثم يبحث عن المعلومات المرتبطة بالسؤال ويولّد الرد الأنسب، دون أن يكون ذلك ناتجًا عن فهمٍ حقيقيٍّ أو إدراكٍ قصدي، وإنما عن معالجة آلية للمحتوى وفق ما أُمدَّ به من بيانات ونماذج.
وبناءً على هذه الآلية في العمل، فإن مخرجات روبوت الدردشة "شات جي بي تي" تظلُّ محتملةً للصواب والخطأ؛ إذ هي ثمرةُ تركيبٍ آليٍّ للمعطيات المتمثِّلة في مواد علمية وأكاديمية، ونصوصٍ منشورةٍ على شبكة الإنترنت، إضافةً إلى البيانات التي يزوِّده بها المستخدمون، والتي قد تكون غير دقيقة، مما يجعله -مع غيره من الأسباب- يعاني من جوانب قصور متعددة، فضلًا عن إعطائه إيهامًا للمستخدم بمعرفة جميع الأمور، رغم أنه غير قادر على فهم المواضيع المطروحة التي يعالجها، وهذا ما أقرته الشركة المؤسسة والمالكة له "أوبن إيه أي" بأن: "شات جي بي تي" يكتب أحيانًا إجابات تبدو معقولة ولكنها غير صحيحة أو لا معنى لها، وهو سلوك شائع في النماذج اللغوية الكبيرة ويسمى "هلوسة الذكاء الاصطناعي". ينظر: "شات جي بي تي" للدكتور/ فتحي عامر (ص: 23- 25).
المفاسد المترتبة على الاعتماد في تفسير القرآن الكريم على الذكاء الاصطناعي
إذا تقرَّر ما سبق من حقيقةِ التفسير، وخطورةِ القول فيه، وضرورةِ ضبطه بالشروطِ الأدبية والعلمية والمعرفية والمنهجية، فإنَّ النظرَ في آلياتِ تقنياتِ الذكاءِ الاصطناعي بوضعها الراهن يَمنعُ من الاعتماد عليها في تفسيرِ القرآنِ الكريم، أو اتخاذِ ما تُنتجه مصدرًا مستقلًّا للفهمِ والتأويل؛ وذلك لعدم تحقُّقِ الشروط المتقدِّمة، ولِما يكتنف هذا الاعتمادَ من مفاسدَ شرعيةٍ ومنهجيةٍ جسيمة.
ومن أبرز هذه المفاسد: جهالةُ المصدر، وعدمُ إمكانِ التحقُّق من سلامةِ المنقول؛ إذ إنَّ أنظمةَ الذكاءِ الاصطناعيِّ لا تصدر عن أهلِ اختصاصٍ معيَّنين، ولا تلتزمُ منهجًا علميًّا محرَّرًا في التفسير، وإنما تُنتجُ إجاباتِها اعتمادًا على معالجاتٍ آليةٍ لموادَّ متنوِّعةٍ جُمعت من مصادرَ متعدِّدة، مختلفةِ اللغات، متباينةِ المناهج، متناقضةِ المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو غيرُ إسلاميٍّ، أو محرَّف، أو مشوَّه، أو صادرٌ عن غيرِ المؤهَّلين.

وهذا كلُّه يورثُ عدمَ الوثوق بالمحتوى التفسيري الناتج عنها، ولا سيما في حقِّ غيرِ المتخصص -الذي لا يملكُ أدواتَ التمييزِ والنقدِ والموازنةِ بين الأقوال، ولا القدرةَ على الرجوعِ إلى المصادرِ المعتبرة في هذا الفن من العلوم-، فيُخشى عليه من الوقوعِ في التفسيرِ بالرأي المذموم، أو تلقِّي معانٍ فاسدةٍ تُنسبُ إلى كتابِ الله تعالى بغير علمٍ، وقد تقرَّر شرعًا خطورةُ القول في القرآن بغير علمٍ، ووجوبُ صيانته عن أن يكون مجالًا للتجريب أو النقل غير المنضبط.
حكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم
وأوضح مفتي الجمهورية أنه بناءً على ذلك في واقعة السؤال، فإن الاعتمادَ الكُلِّيَّ على تطبيقاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ كـ (شات جي بي تي) في تفسير القرآن الكريمِ أمرٌ ممنوعٌ شرعًا، ولا تُتَلَقَّى معانيه منها استقلالًا؛ صيانةً لكتابِ الله تعالى عن الظنِّ والتخمين، وعن أن يُتداوَل تفسيرُه بغير علمٍ، أو يُنسبَ إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوضِ في معانيه على من تحقَّق بأدواتِ التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسِّرين والفقهاء المعتبرين.
وأكد المفتي في هذا الشأن وجوبَ الرجوع في تفسير آياتِ القرآن الكريم وفهمِ معانيه إلى كتبِ التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهلِ العلم المتخصصين الثقات والمؤسساتِ الدينيةِ المختصَّة عبر الوسائلِ المتاحة؛ صيانةً لكتابِ الله تعالى، وتحرِّيًا للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.