صور نادرة
نجل الضابط محمد الغزالي يروي بطولات والده في التصدي للإنجليز بالإسماعيلية (فيديو وصور)
أجرت "فيتو" بثا مباشرا من محافظة الإسماعيلية، استعرضت خلاله ذكريات معركة الشرطة المصرية، مع نجل الضابط محمد الغزالي أحد أبطال معركة الشرطة المصرية، الذى شهدها قسم شرطة البستان الواقع بشارع محمد على بمدينة الإسماعيلية.
وخلال اللقاء أكد صلاح الغزالي، نجل الضابط محمد الغزالي، أن والده كان من ضمن القوة التي واجهت قوات الاحتلال الإنجليزي بقسم البستان بمحافظة الإسماعيلية، مشيرا إلى أن والده روى له قصة تلك المعركة الباسلة، حيث تفاجئ قيام الجنود الإنجليز بإطلاق ندائات تحذيرية لقوة القسم يوم 25 من شهر يناير عام 1952 بناء على طلب الضابط الانجليزي "أكسهام"، بتسليم مبنى قسم أول البستان إلى القوات الإنجليزية.






فرض حصار على قسم الشرطة
مما دفع القوات الإنجليزية لفرض حصار على شارع محمد علي بالكامل، مطوقة قسم الشرطة إلا أن قوات الشرطة المصرية رفضت وأبت الاستسلام.
وأشار إلى أن والده أخبره: أن الضابط الإنجليزي «أكسهام» حاول الضغط بكل الطرق على قوة قسم شرطة البستان حتى أنه أرسل لقائد القسم في ذلك الوقت، والذى يدعى مصطفى رفعت، وطالبه هو وزملاءه بالاستسلام، إلا أنه رفض وقال «لن نترك مكان خدمتنا إلا إذا كنا جثثا هامدة».
معركة غير متكافئة وبسالة الجنود المصريين
وأشار صلاح الغزالي إلى أن المعركة التي جرت بين الطرفين لم تكن معركة متكافئة طبقا لما ذكره والده لا في العدد أو العتاد حيث لم يتجاوز عدد الجنود والضباط في القسم سوى 60 ضابطا فيما بلغت أعداد الجنود الإنجليز المئات لتشب معركة طاحنة بين الطرفين انتهت بدك القسم واستشهاد العشرات من رجال الشرطة المصرية الذين رفضوا الاستسلام وتسليم أسلحتهم.
ولفت إلى أن تلك المعركة أثرت بشكل كبير في وجدانه هو واشقائه الأمر الذى دفع أحدهم لدخول كلية الشرطة فيما بعد.
وأضاف أن والده نظرا لحضوره تلك المعركة وكونه احد أبطالها كان يتم تكريمه كل عام من كافة وزراء الداخلية السابقين منهم اللواءين شعراوي جمعة، والنبوى إسماعيل وتم توثيق كل ذلك من خلال الصور التي وضعت بمتحف الشرطة وبعض الأماكن الشرطية، منها مديرية أمن الإسماعيلية.