باحث في شؤون التيارات الإسلامية: مخطط إزاحة الجولاني بدأ والحكومة الانتقالية واجهة وهمية
كشف الدكتور صبرة القاسمي، الباحث في شؤون التيارات الإسلامية أن هناك قاعدة ذهبية في كواليس السياسة الدولية تقول: "عندما يحاول الخادم أن يتقمص دور السيد، تبدأ عملية التخلص منه"، وأحمد الشرع (الجولاني) يبدو أنه لم يستوعب هذا الدرس جيدًا، فبينما يظن أنه ينصب فخًا للمنطقة عبر ما يسمى بـ "الحكومة الانتقالية" الوهمية، تؤكد الوقائع والمعلومات أن مخطط "إزاحته" قد بدأ فعلًا، وأن الذين تستر بهم طويلًا هم أنفسهم من يجهزون الآن "المسرح" لإسدال الستار على مسرحيته الهزلية.
لعبة الأقنعة.. من "النصرة" إلى "رئاسة الحكومة" المزعومة
وأكد القاسمي في تصريح لفيتو أن أحمد الشرع حاول أن ينسلخ من جلده الإرهابي، خلع العباءة السوداء ليرتدي بذلة "رجل الدولة"، محاولًا تسويق نفسه كبديل مقبول ليكون رأس حربة في مشروع تقسيم جديد تحت مسمى "الحكومة الانتقالية". لكن الحقيقة هي أن هذه الحكومة ليست لإنقاذ وطن، بل هي "دكان سياسي" لبيع الذمم وتوزيع المغانم. الشرع يظن أن مسمى "الحكومة" سيمحو دماء الأبرياء، لكنه نسي أن ذاكرة الشعوب لا تخون، وأن "المتغطي بالأمريكان عريان"، واليوم هو يقف عاريًا تمامًا أمام الحقيقة.
المخطط بدأ.. ساعة الصفر للتخلص من "الشرع"
وواصل حديثه قائلًا إن المعلومات المتوفرة تشير بوضوح إلى أن مخطط التخلص من أحمد الشرع قد بدأ فعلًا. القوى الدولية التي استخدمته كـ"قفاز" قذر لتنفيذ مهام محددة، ترى الآن أن استمراره في تصدر مشهد "الحكومة الانتقالية" أصبح يمثل إحراجًا وعبئًا عليها أمام المجتمع الدولي.
والتقارير المسربة من الغرف المظلمة تؤكد أن هناك "بديلًا" أكثر طواعية يتم تجهيزه، وأن الشرع صار "كرتًا محروقًا" انتهت صلاحيته. ما نراه من استعراضات تحت راية "الحكومة" ما هو إلا رقصة الديك المذبوح، محاولة يائسة منه لإثبات أهميته في الوقت الذي صدر فيه قرار "إعدامه سياسيًا ومعنويًا".
الاغتيال المعنوي.. سلة مهملات التاريخ في انتظارك
وتابع القاسمي: نحن هنا لا ننتظر قرارًا دوليًا، بل نعلن "الاغتيال المعنوي" الشعبي لهذا الكيان. الاغتيال المعنوي هو أن يرى الشاب العربي أن "الحكومة الانتقالية" التي يتحدثون عنها هي فخ.
مصر والوعي.. الصخرة التي تحطم الأوهام
وأضاف أن أحمد الشرع ومن يدور في فلكه يعلمون أن مصر بوعي شعبها وقوة جيشها هي الصخرة التي تتحطم عليها كل مشاريع "الحكومات الانتقالية" المأجورة، وبالتالي لن تمر مسرحية "الشرعية الزائفة" في وجود عقول تفرز الغث من السمين.