حاكم مينيسوتا الأمريكية يستنكر حوادث إطلاق النار من الجنود الفيدراليين: أمر مشين
قال حاكم مينيسوتا الأمريكية تيم والز خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت: حوادث إطلاق النار من الجنود الفيدراليين بشعة وأمر مشين
حاكم مينيسوتا: أبلغت البيت الأبيض بأن الكيل قد طفح بسبب الجنود الفيدراليين
وأضاف حاكم مينيسوتا: أبلغت البيت الأبيض بأن الكيل قد طفح بسبب الجنود الفيدراليين.
على مدى الأسبوع الماضي، اجتاحت نيران الغضب سماء مدينة مينيابوليس الملبدة بالغيوم، وتحولت تلك المدينة الواقعة بولاية مينيسوتا إلى جمرة نار في وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد مقتل أم لثلاثة أطفال تدعى رينيه نيكول جود برصاصة من مسافة قريبة جدا، بينما كانت تحاول الفرار بسيارتها من عناصر وكالة الهجرة والجمارك الذين كانوا يحيطون بها، وزعموا أنها كانت تعوق طريقهم؛ لتصبح مينيابوليس، والتي يعني اسمها مدينة الماء، بؤرة في مواجهة موجة تشديد الهجرة في الولايات المتحدة، بحسب مجلة نيوزويك.
وبحسب المقال الذي كتبه ضابط الشرطة السابق ومدرب الأسلحة والتكتيكات الدفاعية وزميل أول في مجلس العدالة الجنائية ناتاشا جونسون، فإن "الباحثين عن العدالة الجنائية، بما في ذلك من دربوا الضباط الأمريكيين على استخدام الأسلحة والتكتيكات الدفاعية، يمكنهم القول دون تردد بأن القوة المميتة مبررة فقط عندما يكون لدى الضابط سبب محتمل للاعتقاد بأن الشخص يشكل تهديدا وشيكا بالوفاة أو إصابة جسدية خطيرة".
الدفاع عن النفس ليس مبررا عامل للقتل
يقول جونسون: الأمر يرتبط بما يجري على أرض الواقع، وليس من خلال الاعتماد على مقاطع فيديو يقدمها الضباط، حيث يمكن لمقطع أن يظهر الزوايا والتوقيت؛ لكنه لا يمكن أن يلتقط كل ما شاهده الضابط، وما سمعه، وما الذي استقر في ذهنه في تلك اللحظة، وما هي البدائل الأخرى التي كانت متاحة لديه عند توجيه رصاص بندقيته تجاه ضحيته بحثا عن الشعور بالأمان، أو دفاعا عن النفس.