خبير إستراتيجي يكشف مخطط "فتيان التلال" المتطرفة في الضفة الغربية
قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي، إن ما شهدته بلدة عوريف جنوب مدينة نابلس، يمثل تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، تمثل في هجوم منظم استهدف الأهالي وممتلكاتهم هؤلاء المستوطنين الذين كان يطلق عليهم الإرهابي شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الذي ارتكب العديد من جرائم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية اسم فتيان التلال وهو الاسم الذي تستر خلفة المستوطنين اليهود من حركة كاخ.
إسرائيل تحاول فرض سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية
وأضاف لفيتو إن إسرائيل تحاول فرض سياسة الأمر الواقع في الضفة الغربية وسبق أن قال شارون إن نتساريم مثلها مثل تل أبيب وبالتالي يجب أن نضع في الاعتبار أن السيناريو الذي تسعى إليه إسرائيل هو السيطرة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وممارسة الضغوط على الشعب الفلسطيني لدفعه إلى هجرة أرضه أو تجميع الشعب الفلسطيني في مناطق سكنية تمهيدًا لاستيلاء المستوطنين على الأراضى الزراعية.
السيناريو الإسرائيلي لن يتحقق
وتابع: "السيناريو الإسرائيلي لن يتحقق لأنه في قطاع غزة ومحور نتساريم تم إخلاء كل المستوطنات وبالتالي لن يتبقى إلا الحلول العادلة التي طالبت بها مصر والتي أقرها القانون الدولي وبالتالي محاولات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية عن طريق إرهاب الفلسطنيين والاعتداء على ممتلكاتهم ومحاولات تهجيرهم خارج الضفة بواسطة المستوطنين اليهود والمتطرفين من حركة كاخ الإرهابية المحظور عملها وفق القانون الإسرائيلي.
الدول العربية مطالبة بأن تفيق وتتوحد لمواجهة هذه المخططات
وطالب “أنور”، الدول العربية بالتوحد لمواجهة هذه المخططات واستخدام آليات الضغط التي تمتلكها لإلزام الولايات المتحدة الأمريكية على القيام بدورها في التصدي للإرهاب الإسرائيلي كما يجب على المجتمع الدولى القيام بمسئولياته تجاه الشعب الفلسطيني.