بدء تنفيذ الكشف الطبي للرياضيين بأسعار مخفضة بدعم من وزارة الشباب
أعلنت وزارة الشباب والرياضة، بدء إجراءات الكشف الطبي وإجراء الكود الطبي للرياضيين بالأسعار المخفضة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المصرية وتشجيع ممارسة الرياضة الآمنة.
وشهد اليوم الأول تنفيذ الكشوفات الطبية داخل وحدة الطب الرياضي بالمركز الأوليمبي بالمعادي، والمدينة الشبابية بالإسكندرية، إلى جانب تنفيذ قوافل طبية متخصصة داخل عدد من الأندية الرياضية بالقاهرة والجيزة، في خطوة تهدف إلى تسهيل حصول اللاعبين على الخدمة الطبية المعتمدة دون الحاجة للانتقال.
وأسفرت جهود اليوم الأول عن تقديم الخدمات الطبية لنحو 2000 مستفيد من اللاعبين واللاعبات من مختلف المراحل العمرية وكافة الألعاب الرياضية، لإجراء الكود الطبي للمستويين الثاني والثالث، بنفس الأسعار المخفضة المعمول بها داخل وحدات الطب الرياضي.
ويأتي هذا التخفيض كدعم مباشر تتحمله وزارة الشباب والرياضة، تنفيذًا لتوجيهات الوزير، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية، ومساندة اللاعبين للاستمرار في ممارسة النشاط الرياضي في بيئة آمنة طبيًا، ووفقًا للضوابط والمعايير الطبية المعتمدة.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن سلامة اللاعبين تمثل أولوية قصوى لدى الوزارة، مشددًا على أن تنفيذ الكود الطبي مستمر داخل وحدات الطب الرياضي بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب التوسع في تنفيذ القوافل الطبية داخل الأندية الرياضية، بما يضمن الوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، ويعكس حرص الدولة على دعم المنظومة الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة الآمنة للرياضة.
أشرف صبحي يلتقي عددًا من النواب لبحث الخطة المستقبلية ودعم الاستثمار بالمنشآت الشبابية
فيما التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عددا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وذلك عقب اكتمال التشكيل الجديد للمجلسين وبدء مباشرة مهامهما التشريعية، لبحث ملامح الخطة المستقبلية لقطاعي الشباب والرياضة، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الأصول الشبابية والرياضية.
وتناول اللقاء استعراض الجهود التي شهدتها المنشآت الشبابية والرياضية خلال السنوات الماضية، والدور المحوري الذي قام به النواب في دعم خطط التطوير، سواء من خلال إقرار التشريعات الداعمة أو المساندة البرلمانية لمشروعات البنية التحتية، بما أسهم في إحداث نقلة نوعية على مستوى الخدمات المقدمة للشباب في مختلف المحافظات.
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة، أن النواب يمثلون أحد الركائز الأساسية في منظومة التنمية التي شهدتها المنشآت الشبابية والرياضية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون المثمر انعكس بشكل مباشر على تطوير المراكز الشبابية وتحويلها إلى منصات خدمية وتنموية واقتصادية فاعلة داخل المجتمع.