فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

استبعاد لغة القوة في جرينلاند، ارتفاع الأسهم الأمريكية عقب تصريحات ترامب بدافوس

الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية

استردت الأسهم الأمريكية عافيتها في تداولات اليوم الأربعاء، مدفوعة بنبرة التهدئة التي أبداها الرئيس دونالد ترامب بشأن أزمة جزيرة جرينلاند، مما بدد مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات الجيوسياسية وتحولها إلى مواجهة عسكرية.

أداء المؤشرات، سجلت مؤشرات وول ستريت ارتفاعات جماعية، حيث صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 195 نقطة (0.4%)، وتبعه مؤشر «إس أند بي 500» بزيادة قدرها 20 نقطة (0.3%)، فيما حقق مؤشر «ناسداك» نموًا طفيفًا بنسبة 0.1% بإضافة 25 نقطة.

نجاحات ترامب الاقتصادية

وفي خطاب اتسم بالتفاؤل في المنتدى الاقتصادي العالمي بـ "دافوس"، استعرض ترامب ما وصفه بالنجاحات الاقتصادية لولايته الحالية، مؤكدا انتقال الولايات المتحدة من مرحلة الركود التضخمي إلى نمو مرتفع وتضخم منخفض.

وبالرغم من تمسكه بأهمية الاستحواذ على جزيرة جرينلاند للأمن القومي الأمريكي، إلا أن الأسواق استجابت إيجابيا لتأكيده على استبعاد خيار القوة العسكرية، قائلا: "أسعى لمفاوضات فورية، ولن نستخدم القوة المفرطة لتحقيق ذلك". 

وجاء هذا التراجع النسبي في نبرة التهديد بعد يوم دامٍ شهدته الأسواق أمس الثلاثاء، كان الأسوأ منذ أكتوبر الماضي بسبب مخاوف من حروب تجارية ورسوم جمركية على أوروبا.

تباين نتائج الشركات على صعيد الشركات، شهدت الجلسة تحركات متباينة تأثرًا بنتائج الربع الرابع، حيث  قفزت أسهم «يونايتد إيرلاينز» و«هاليبورتون» بعد تحقيق أرباح فاقت التوقعات وتوقعات مستقبلية متفائلة.

وتراجعت أسهم «نتفليكس» بسبب توقعات مخيبة لنمو المشاهدات في الربع الأول، رغم تجاوز أرباحها التقديرات، كما واجهت أسهم «كرافت هاينز» ضغوطا بيعية بعد أنباء عن احتمالية تخارج شركة «بيركشاير هاثاوي» من حصتها.

بينما سجلت شركات كبرى مثل «جونسون آند جونسون» و«إنتل» تحركات عرضية، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من الوضوح بشأن السياسات التجارية الأمريكية القادمة وعوائد سندات الخزانة التي سجلت مستويات قياسية هي الأعلى منذ أغسطس الماضي.