هندسة ري سنورس بالفيوم تشن حملة تطهير للمجاري المائية خلال السدة الشتوية
شنت هندسة ري سنورس التابعة لمديرية الري والموارد المائية بمحافظة الفيوم، حملة لتطهير المجاري المائية بسنورس، ومواجهة تحديات ومشاكل مياه الرى وضمان وصولها للنهايات، وتشمل الحملة تطهير المآخذ المخصصة لمحطات مياه الشرب داخل مدينة سنورس ومنشأة بنى عتمان، استغلالًا للفترة المخصصة لوقف مياه الرى بالترع والأبحر خلال " السدة الشتوية" التى بدأت من نهاية الأسبوع الاول لشهر يناير وتستمر حتى نهاية الشهر نفسه.
أسطول معدات شارك في الحملة
ويقول المهندس محمد حمدى مدير هندسة رى سنورس، إن الحملة شارك خلالها أسطول من معدات الحملة الميكانيكية والحفارات ذات الأذرع الطويلة واللوادر والسيارات لنقل المخلفات والقمامة، وهندسة سنورس نجحت في أنتشال ورفع عشرات الأطنان من القمامة والمخلفات الصلبة، خاصة في الأجزاء المارة للبحر داخل الكتلة السكنية والمناطق المغطاة، لضمان انسيابية المياه ووصولها للنهايات لرى وتغذية المحاصيل الشتوية فور انتهاء فترة السدة، ويبلغ زمام ترعة بحر سنورس العمومى 13 الف فدان تبدا من حدود عزبة سرى مقابل محطة الصرف والترحيل بطريق بيهمو – سنورس، وينقسم البحر إلى قسمين " بحر سنورس الشرقى، و بحر سنورس الغربى، ويبلغ زمام الاول (بحر سنورس الشرقى ) 5500 فدان، و( بحر سنورس الغربى) 7500 فدان.
استغلال فترة السدة الشتوية
فيما قال جلال فوزى مراد وكيل وزارة بالمعاش والباحث فى مجال الزراعة والتنمية المحلية، أن البحر عند منطقة الدوامة يتفرع إلى بحر الزهيري وبعد عبوره طريق الفيوم - القاهرة القديم عند طاحونة عثرانه يتفرع إلى بحر السنباط العالى وبحر سنورس الشرقى، ثم يتفرع إلى بحر سنورس الواطى ويروى 600 فدان وترعة البحر الواطى نفسه ويتجه لرى اراضى زمام منشأة بنى عتمان عند عزبة عبد العظيم مقابل نقطة شرطة المناشى ويتفرع إلى فرعين لزمام فتحتين ابو حسين وعزبة برغوت
مشيرا إلي ان فترة السدة الشتوية هى الفرصة الذهبية السنوية لإعادة الحياة للمجاري المائية وتطهير الخط المار داخل قلب الكتلة السكنية بمدينة سنورس وصولا الى أطراف القرى والمناشي، وهى ملحمة لهندسة ري سنورس، وتتمركز الحفارات عند منطقة "الدوامة" وطريق "القاهرة القديم" نظرا للأهمية الاستراتيجية لهذا المجرى الذي يغذي 3 محطات لمياه الشرب منهم 2 داخل مدينة سنوري تعملان بطاقة 130 متر / ثانية للواحدة ومحطة تنقية مياه "منشأة بني عتمان"، مما يجعل من عملية التطهير قضية هامة