فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

اليوم، الحكم على الحلاق قاتل الطفلة ريتاج بـ"11 طعنة غادرة" في الدقهلية

الطفلة ريتاج صحية
الطفلة ريتاج صحية القتل، فيتو

تصدر الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات المنصورة اليوم الأربعاء، حكمها على حلاق متهم بقتل الطفلة ريتاج بقرية المستعمرة الغربية مركز الستاموني بـ 11 طعنة غادرة بسبب خلافات الجيرة.

تفاصيل مقتل طفلة ريتاج على يد حلاق بالدقهلية 

وأقدم حلاق على إنهاء حياة طفلة بالصف الثالث الابتدائي ذبحًا باستخدام موس حلاقة، وذلك في قرية المستعمرة الغربية التابعة لمركز الستاموني بمحافظة الدقهلية

تقرير الطب الشرعي لمقتل الطفلة  

وتلقت الطفلة ريتاج السعيد فهمي صاحبة الـ 9 اعوام  11 طعنة غدر، على يد حلاق ثلاثينى ويدعى «م ز.ا»، 37 سنة بقرية المستعمرة الغربية التابعة لمركز الستامونى، فى الدقهلية، بعدما تتبعها أثناء سيرها فى الشارع، وتخلص منها بسبب خلافات الجيرة، وزعم أنها جذبت ستائر المحل الخاص به أكثر من مرة، والوفاة حدثت جراء إصابة الطفلة بصدمة نزيفية بسبب الطعنات التي تلقتها في الصدر والبطن، ولفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بالإصابات.

وبحسب التقرير فإنه بمناظرة جثمان الطفلة تبين وجود طعنة بالرقبة من الناحية اليمنى، وجرح طعني بالوجه، 7 طعنات بالظهر نافذة إلى الصدر والبطن، طعنتين نافذتين بالصدر من الناحية اليسرى.

ادعاء بجذب الستائر وراء ارتكاب الجريمة 

وقال الأب: إن الخلافات نشبت بينه وبين المتهم منذ فترة، بسبب ادعائه أن ابنته جذبت ستائر المحل الخاص به، وظل يتعدى على زوجته وطفليه بالسب والشتم في الشارع أكثر من مرة.

وأضاف أنه توجه له وطلب منه حل الخلافات بشكل ودي باعتبار أنهم جيران، وذلك فى وجود عدد من الأهالى، وتم حل المشكلة وتعهد الطرفان بعدم التجاوز.

المتهم يختلق المشاكل ويوجه السباب له ولزوجته وطفليه

وأوضح أنه بعد فترة فوجئ بالمتهم يختلق مشاكل ويوجه السباب له ولزوجته وطفليه، ويلوح بالسكين أمام محله قائلًا: «لو راجل تعالالى هنا»، كما تعدى على زوجات شقيقه وأبنائهم في الشارع وتجاوز مع السيدات بألفاظ خادشة، وذلك دون حدوث أى خلاف معه.

وأشار إلى أنه توجه له لعتابه على تصرفاته غير المبررة، ونشبت بينهما مشاجرة، وتعدى عليه بالسكين وأصابه بجرح فى الجانب، وتبادل الطرفان تحرير المحاضر بمركز الشرطة، وتم تحديد جلسة محاكمة فى يناير الماضى، وتدخل بعض المعارف وتم التنازل عن المحاضر، وأمسك المتهم المصحف وأقسم بأنه لن يفتعل مع جاره وأسرته أى خلاف مرة أخرى، وتم الصلح بينهما.

وأكد والد المجنى عليها أن المتهم عاود سبهم وقذفهم فى الشارع، وتوعد بقتله هو وأسرته بالكامل، مؤكدًا أنه توجه أكثر من مرة لأسرة المتهم لمعاتبتهم، إلا أنهم تنصلوا منه بدعوى وجود خلافات معه.

ولفت إلى أن ابنته يوم الواقعة كانت متوجهة إلى جدها فى المنزل المجاور لمنزلها، وبرفقتها شقيقها الأصغر، وفوجئا بالمتهم يقف أمام المحل وينظر لهما بشدة ويحمل سكينتين فى يده، ثم تتبعهما وركض وراء الطفلة فسقطت على الأرض، وانهال عليها طعنا حيث سدد لها 11 طعنة نافذة وغائرة.

المتهم انهي حياة الطفلة وشرع في قتل والدتها 

وتابع أن والدة المجنى عليها خرجت بعد سماعها أصوات صراخ أمام المنزل، ولم تكن تعلم أنها ابنتها، لتتفاجأ به يهرول نحوها محاولًا قتلها، وأغلقت البوابة مسرعة، وبعدما هرب خرجت مرة أخرى لتجد ابنتها غارقة فى دمائها أمام المنزل.

وأكدت والدة المجنى عليها أن ابنتها لم تفعل شيئًا للمتهم لتنال عليه هذا العقاب القاسى، ولم تقترب من المحل الخاص به ولم تجذب الستارة كما ادعى، خاصة أنها تخاف منه وتحاول الابتعاد عنه كلما رأته فى الشارع.

قتل الطفلة في الشارع أمام الجميع

وأضافت أن المتهم كان يرغب فى الانتقام منها ومن الطفلة، وبعدما قتل الطفلة فى الشارع أمام الجميع، توجه لها فى المنزل لقتلها هى الأخرى، إلا أن إحدى الجيران نبهتها وطلبت منها غلق الباب بسرعة.

وأشارت الأم إلى أن المتهم أقر بأنه كان يحتفظ بالسكين المستخدم فى الجريمة داخل المحل قبلها بأسبوع، وينتظر أى فرصة لظهور أى شخص من أسرتها للخلاص منه، ويوم الواقعة ذهب لمدرسة طفليها وسأل عنهما، لكنهما لم يذهبا، وانتظر مرورهما فى الشارع لقتلهما، وتمكن ابنها الأصغر من الفرار منه، إلا أن ابنتها سقطت أثناء هروبها فتمكن منها.

طالبت أسرة الطفلة بالقصاص العاجل والعادل من المتهم

وطالبت أسرة الطفلة بالقصاص العاجل والعادل من المتهم، الذى ارتكب جريمته دون رأفة بالصغيرة، وسدد لها 11 طعنة، منها طعنة بالرقبة من الناحية اليمنى، وجرح طعنى بالوجه، و7 طعنات بالظهر نافذة إلى الصدر والبطن، وطعنتان نافذتان بالصدر من الناحية اليسرى.