البرلمان الإيراني يحذر من "فتوى جهاد" إذا تم استهداف خامنئي
حذَّرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أن "أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى علي خامنئي، سيقود إلى إصدار فتوى بالجهاد".
وقالت اللجنة البرلمانية، إن "أي هجوم على المرشد الأعلى يعني إعلان حرب مع العالم الإسلامي بأسره، ويجب أن ينتظر صدور فتوى بالجهاد من علماء الدين واستجابة من جنود الإسلام في جميع أنحاء العالم.
وصرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن الصعوبات والضيق التي يواجهها الشعب الإيراني تعود في أحد أسبابها الرئيسية إلى العداء القديم والعقوبات غير الإنسانية التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها.
وأكد بزشكيان، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن أي تعرض للمرشد الأعلى يُعد بمنزلة حرب شاملة ضد الشعب الإيراني.
وأعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في محافظة خوزستان، الأحد الماضي، "اعتقال قادة وعناصر متورطة في أعمال الشغب التي شهدتها المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية".
وأفادت الحرس الثوري، في بيان له، بأن هذه العملية جاءت بفضل المراقبة الدقيقة والتحرك السريع، واستنادًا إلى معلومات استخباراتية وفرتها قوات سرية بالتنسيق مع نائب الحرس الثوري في المحافظة، حيث تم تحديد هوية العناصر المتورطة وإلقاء القبض عليهم، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأوضح البيان، أن "المتهمين متورطون في أعمال إرهابية، شملت إراقة دماء أبرياء، وتخريب أماكن دينية مقدسة، من بينها ضريح الإمام زاده محمد في منطقة موسى الكاظم، إضافة إلى استهداف حسينيات ومساجد في عدد من مدن المحافظة".
وأشارت العلاقات العامة للحرس الثوري، إلى "قيامهم بتدمير الممتلكات العامة والخاصة، والإخلال بالأمن والنظام العام، وبث الخوف والهلع بين المواطنين".
وأكدت أن "الأجهزة الأمنية ستواصل بحزم التصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار، مشددة على أن أمن المواطنين خط أحمر، وأن المتورطين سيُحالون إلى الجهات القضائية المختصة.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قال، السبت الماضي، إن "رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يُعتبر مجرمًا نتيجة الخسائر في الأرواح والأضرار والافتراءات الموجهة ضد الشعب الإيراني".
وأكد خامنئي، في كلمة له، أن "الولايات المتحدة تسعى لاستعادة هيمنتها على إيران"، محملا ترامب مسؤولية "الخسائر والأضرار والاتهامات الباطلة الموجهة ضد إيران".
وأضاف أن "إيران لن تُقاد إلى حرب، لكنها لن تتهاون مع المجرمين في الداخل"، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب قد تم اعتقالهم.
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت في أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران.
وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.