أشرف صبحي يلتقي عددًا من النواب لبحث الخطة المستقبلية ودعم الاستثمار بالمنشآت الشبابية
التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عددا من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وذلك عقب اكتمال التشكيل الجديد للمجلسين وبدء مباشرة مهامهما التشريعية، لبحث ملامح الخطة المستقبلية لقطاعي الشباب والرياضة، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الأصول الشبابية والرياضية.
وتناول اللقاء استعراض الجهود التي شهدتها المنشآت الشبابية والرياضية خلال السنوات الماضية، والدور المحوري الذي قام به النواب في دعم خطط التطوير، سواء من خلال إقرار التشريعات الداعمة أو المساندة البرلمانية لمشروعات البنية التحتية، بما أسهم في إحداث نقلة نوعية على مستوى الخدمات المقدمة للشباب في مختلف المحافظات.
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة، أن النواب يمثلون أحد الركائز الأساسية في منظومة التنمية التي شهدتها المنشآت الشبابية والرياضية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون المثمر انعكس بشكل مباشر على تطوير المراكز الشبابية وتحويلها إلى منصات خدمية وتنموية واقتصادية فاعلة داخل المجتمع.
وأوضح الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد تقديم مزيد من أوجه الدعم الفني والإداري للمشروعات الشبابية والرياضية، مع التركيز على تطوير العملية الاستثمارية داخل المنشآت، وتهيئة المناخ الجاذب للقطاع الخاص، بما يحقق التوازن بين البعد الخدمي والبعد الاقتصادي، ويسهم في خلق موارد ذاتية مستدامة.
وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى أن الوزارة تعمل وفق خطط موضوعة كل 5 سنوات لتلبية كافة المتطلبات الخاصة بأنشطة الوزارة، وكذلك التنسيق مع النواب، من أجل تنفيذ الأهداف المرجوة، ودعم رؤية الدولة في تمكين الشباب، وتعظيم العائد من الاستثمارات الرياضية، بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية وخطط التنمية الشاملة.
وزير الشباب يتابع استعدادات إطلاق البرنامج الوطني للتنشئة
فيما عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اجتماعًا موسعًا مع الدكتور خالد عكاشة المدير العام لمؤسسة نواة والدكتور كمال درويش مستشار وزير الشباب والرياضة ولفيف من قيادات الوزارة، وذلك لمناقشة تفاصيل إطلاق البرنامج الوطني للنشء، والمعني ببناء وعي النشء والشباب.
ووجه الدكتور أشرف صبحي بضرورة إشراك ممثلين عن النشء في صياغة الأطر العامة للبرنامج لتقديم أكبر استفادة ممكنة.

كما وجه وزير الشباب والرياضة بضرورة ربط البرنامج بالمزيد، مما يتوافق مع طموحات النشء والشباب وتطلعاته بما يضمن الانخراط الإيجابي بالبرنامج.

وأكد الوزير، أن البرنامج يجب أن يكون نابعًا من النشء ولإفادته وزيادة وعيه بالقضايا التي تهمه بالإضافة إلى الاعتماد على الوسائل الرقمية وتطويع وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة أهدافه وتعزيز التواصل مع الفئات العمرية والاجتماعية المختلفة، وأن يتوافق البرنامج بما يضمن وصوله إلى أكبر عدد ممكن من النشء والشباب.