متحدث مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد يكشف علاقة "القلقاس والقصب" بعيد الغطاس
يحتفل الأخوة الأقباط بمطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد بعيد الغطاس المجيد، بمجموعة من المظاهر أهمها تناول أصناف طعام محددة، والتي يعتقدون بها أمورًا معينة، حيث يتناولون القلقاس والقصب فى ذلك العيد سنويا.
القلقاس رمز لـ نقاء قلب الإنسان
وأوضح القس أرميا فهمي المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد بأن سبب اختيار نبات القلقاس ليكون مرتبط بعيد الغطاس، لأن النبات من الداخل لونه أبيض بينما المادة الخارجية له مختلفة اللون، وهذا يرمز للإنسان فليس من الضروري أن يكون شكل الإنسان يعبر عن قلبه، فالقلب الأبيض المؤمن هو الأهم وهو الأساس.
وتابع: "بداخل نبات القلقاس أيضا مادة سامة ومضرة إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، وهي فكرة العماد والتخلص من الخطايا، كما نزل المسيح فى المياه أثناء التعميد حسب المعتقدات المسيحية"

نبات القصب يرمز للمعمودية، ڤيتو
وأما القصب فقال عنه القس أرميا فهمي " القصب يزرع فى أرض كلها مياه، وبالتالي يرمز إلى عملية المعمودية أيضا، كما أن القصب قلبه أبيض وتنتج منها المادة السكرية، دلالة على أن الخير ينبع من القلوب البيضاء المؤمنة، والقصب ينمو لأعلى وهذا يرمز إلى أن الفرد لابد أن ينظر للأمام لتحقيق الخير والصالح فى كل الأوقات.
الجدير بالذكر أن الأخوة المسيحيين قد أدوا قداس عيد الغطاس المجيد بجميع كنائس المحافظة لا سيما كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد، والتي شهدت إقبالا من جميع الإخوة الأقباط من جميع الأعمار للمشاركة في أداء القداس.