فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

معرض الكتاب 2026، دار صفصافة تطرح كتاب "عزيزتي فلسطين" بترجمة ميسرة صلاح الدين

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

أعلنت دار صفصافة للنشر عن إطلاق النسخة العربية من كتاب "عزيزتي فلسطين: تاريخ اجتماعي لحرب 1948" للباحث والمؤرخ شاي حزقاني، ومن ترجمة الشاعر والكاتب ميسرة صلاح الدين ، وذلك بالتزامن مع الدورة السابعة والخمسين لـ معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

كتاب عزيزتي فلسطين: تاريخ اجتماعي لحرب1948

ويُعد هذا الكتاب، الذي ظهرت طبعته الأولى باللغة الإنجليزية عن منشورات جامعة ستانفورد عام 2021، قراءة غير تقليدية ومغايرة لحرب عام 1948، التي أسفرت عن قيام إسرائيل ونكبة الشعب الفلسطيني. وتكمن خصوصية العمل في اعتماده على توثيق المراسلات والرسائل الشخصية التي تبادلها المقاتلون من كلا الجانبين، متجاوزًا بذلك الأطر التقليدية للخطاب الرسمي والسياسي.

وقد استند المؤرخ شاي حزقاني في بحثه إلى وثائق أرشيفية، ومراسلات شخصية، وأوامر عسكرية، ومطبوعات رسمية، فضلًا عن رصد ما بثته محطات الإذاعة المحلية؛ وذلك في محاولة جادة لكشف التجارب الإنسانية اليومية للمقاتلين، وما اعتراها من قضايا الهوية، والأيديولوجيا، ومشاعر الخوف والشجاعة، وحتى التحيزات الثقافية التي ساهمت في تشكيل وعيهم أثناء النزاع.

كما يسلط كتاب عزيزتى فلسطين،  الضوء على نقطة التقاطع والتباين بين السرديات الرسمية (التي صاغتها الأوامر والبيانات الصحفية) والسرديات غير الرسمية (التي تضمنتها رسائل الجنود من الميدان إلى أهاليهم)، وهو ما يبرز اختلافات جوهرية في فهم أحداث عام 1948 بعيدًا عن الرواية الأحادية السائدة.

وتأتي هذه النسخة العربية لتمثل جسرًا معرفيًا يتيح للقراء العرب الوصول المباشر إلى هذا البحث الأكاديمي الدولي، مما يعمق فهم مراحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من خلال موازنة دقيقة بين الخطاب الرسمي والتجربة الإنسانية اليومية للمقاتلين والعائلات المتأثرة. ويقدم "عزيزتي فلسطين" لوحة تاريخية، اجتماعية، وثقافية، تبرهن على أن تفاصيل الحياة اليومية وردود الأفعال الفردية كانت جزءًا أصيلًا في إنتاج التاريخ، مما يثري وعي القارئ العربي بقضية مركزية في تاريخ المنطقة.

الشاعر والكاتب ميسرة صلاح الدين

عرف الشاعر والكاتب ميسرة صلاح الدين الذي بترجماته الرصينة لأعمال عالمية هامة، من بينها رواية "شوجي بين" للكاتب دوجلاس ستيوارت (الفائز بالبوكر العالمية)، ورسائل ستيفان زفايج، ورواية "الناقوس الزجاجي" لسيلفيا بلاث، إلى جانب إسهاماته في النقد والترجمة، كما شارك فى المهرجانات الأدبية، وله عدة مؤلفات شعرية ومسرحية، نال عنها جوائز وتكريمات متعددة.