مسن من ضريح عبد الناصر: الزعيم عاش ومات من أجل الغلابة (صور)
حرص مسن على زيارة قبر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، اليوم، بالتزامن مع ذكرى ميلاده الـ108، مؤكدًا أن هذه الزيارة أصبحت طقسًا ثابتًا يحرص عليه في كل مناسبة تخص الزعيم الذي لا يزال حيًا في وجدان المصريين.
وقال الحاج بشير، 70 عامًا، في تصريحات لـ«فيتو»، إنه يحرص على الحضور إلى ضريح الزعيم في جميع المناسبات الوطنية المرتبطة به، موضحًا: «جئنا اليوم في ذكرى ميلاده لنقول له إنك في قلب ووجدان كل مصري، جمال عبد الناصر عاش ومات من أجل البسطاء والغلابة، ولذلك سيظل خالدًا بداخلنا».

وأضاف بشير أن عبد الناصر لم يكن مجرد رئيس، بل كان زعيمًا حقيقيًا، قائلًا: «من السهل أن تصنع رئيسًا، لكن من الصعب أن تصنع زعيمًا، وعبد الناصر زعيم لكل عربي، ولهذا بقي في ذاكرة الفقراء والمهمشين».

وشهد ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، توافد الناصريين ومحبي الزعيم من مختلف المحافظات، لإحياء ذكرى مولده الـ 108، كما حضر عدد من المواطنين من مختلف الفئات، إلى جانب وفود عربية حرصت على المشاركة في إحياء الذكرى.

ويحل اليوم ذكرى ميلاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الذي لُقب بـ«حبيب الملايين»، وقائد ثورة 23 يوليو 1952، التي استهدفت القضاء على الإقطاع والاستعمار وأعوانه، ليصبح ثاني رئيس لجمهورية مصر العربية بعد اللواء محمد نجيب.

وُلد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918 بشارع قنوات في حي باكوس بمحافظة الإسكندرية، وهو الابن الأكبر لعبد الناصر حسين، المنتمي إلى أسرة صعيدية من قرية بني مر بمحافظة أسيوط. وعمل والده وكيلًا لبريد باكوس، ما جعل مدينة الإسكندرية تحتل مكانة خاصة في حياة الزعيم الراحل، وكان يلجأ إليها بين الحين والآخر.
