فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أمانة مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية تنظم المعرض الأول للإبداع والابتكار

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

تنظم أمانة مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، المعرض الأول لأفرع الجامعات الأجنبية، تحت عنوان "طلاب فروع الجامعات الأجنبية بمصر ومستقبل الإبداع والابتكار"، فى ٢٦ يناير القادم، بفرع جامعة كوفنتري بالعاصمة الجديدة، بمشاركة طلاب أفرع الجامعات الأجنبية وعدد من طلاب الجامعات المصرية.

وأوضحت الدكتورة سلوى رشاد، أمين عام مجلس شؤون أفرع الجامعات الأجنبية، أن المعرض يهدف إلى ربط فروع الجامعات الأجنبية برؤية الدولة المصرية ووزارة التعليم العالي بشأن تبنى نهج الإبداع والابتكار كأداة لتحقيق التطوير المستدام، ونشر ثقافة الإبداع والابتكار لدى الطلاب المصريين والأجانب، وتعزيز التنافسية بين الأفرع الأجنبية في هذا المجال، وعرض المشاريع الطلابية المتميزة أمام المجتمع الداخلي والخارجي، ودعم الطلاب المبدعين والمبتكرين، ودعم تحويل الأفكار الإبداعية إلى شركات ناشئة ومشروعات مجتمعية، ودعم عقد الشراكات وإبرام الاتفاقيات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تعزيز روح الانتماء لدى الطلاب المصريين من خلال المعرض الذي يجمع بین خبراتهم الأكاديمية، وأفكارهم الابتكارية، ورؤية مصر 2030 والربط بمشروعات التنمية.

وأضافت الدكتورة سلوى رشاد أن المعرض يشمل عرض مشروعات وأفكار الطلاب في المجالات المتنوعة مثل (الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والعلوم المختلفة والفنون والآداب) مع التأكيد على تحويلها لمنتجات قابلة للتطبيق والتسويق.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الدولة أولت اهتمامًا بالغًا لملف إنشاء فروع للجامعات الدولية داخل جمهورية مصر العربية، حيث يوجد 9 أفرع صدر لها قرار جمهوري في الخدمة حاليًا، و11 فرعًا انتهت دراسة ملفاتها وجاري استكمال استصدار القرارات الجمهورية لها، و10 طلبات لأفرع قيد الدراسة، بالإضافة إلى 4 أفرع لجامعات مصرية بالخارج، بإجمالي 34 فرعًا، مشيرًا إلى أن تدويل التعليم يمثل أحد المحاور الرئيسية التي أكدت عليها الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ويتسق مع مبدأ المرجعية الدولية، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن تنظيم المعرض يأتي في ضوء رؤية الدولة ووزارة التعليم العالي لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للمعرفة والإبداع والابتكار عبر بناء منظومة متكاملة تربط البحث العلمي بالصناعة والمجتمع لدعم الاقتصاد والمعرفة، وفى ضوء الإنجاز غير المسبوق لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحصولها على شهادة " المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة من المعهد العالمي للابتكار، لافتًا إلى أن أفرع الجامعات الأجنبية بمصر تعمل على دعم المشاريع الإبداعية والحلول المبتكرة باستخدام التكنولوجيا والطرق التفاعلية الجديدة للطلاب المصريين والأجانب على حدٍ سواء.