فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

ثوابه عظيم، "البحوث الإسلامية" يوضح جزاء الثبات على الحق (فيديو)

الشيخ أحمد محمد داوود،
الشيخ أحمد محمد داوود، فيتو

أكد الشيخ أحمد محمد داوود، الواعظ بـمجمع البحوث الإسلامية، أن الثبات على الحق له ثمن يدفعه الإنسان في الدنيا وآخر يأخذه في الآخرة.

جزاء الثبات على الحق

وأوضح الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية في لقاء مع “فيتو”، أن الثمن الذي سيدفعه الإنسان في الدنيا أنه سيكون عكس الناس، وسيصاب بعدم الارتياح، مستشهدا بمثال من الحياة العامة قائلا: “اللي عايز ياكل أكل صحي ويحافظ على نفسه بيبص لكل الناس يلاقيهم بياكلوا البيتزا والمقليات وكل أنواع الأكل اللي بتفسد للناس أجسادهم، وبتجيب الأمراض، لكن طعمها جميل، وأنت هتتحرم من ده”.

 

وأضاف الشيخ أحمد: كذلك في كل شيء مع الثبات على الحق ستجد ثمنا له؛ لأن المؤمن دائما مختبر ومبتلى، لكي يفرق المولى عز وجل بين الثابت على الحق وغيره من الناس، مؤكدا أن جزاء الثبات على الحق هو الثواب والخير والرحمة والبعد عن النار، ودرجات عالية في الجنة.

متى وقعت رحلة الإسراء والمعراج؟

من جانب آخر، أجابت دار الإفتاء عبر مفتي الديار السابق الدكتور شوقي إبراهيم علام عن استفسار سائل يقول: “متى وقعت رحلة الإسراء والمعراج؟".

المختار في وقت وقوع رحلة الإسراء والمعراج

وقال الدكتور شوقي علام: إن شهر رجب يهلُّ علينا من كل عام فيتذاكر المسلمون في شتى بقاع الأرض معجزة كبرى من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وهي "رحلة الإسراء والمعراج" التي كانت اختصاصًا وتكريمًا وتسليةً من الله جل جلاله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وبيانًا لشرفه ومكانته عند ربه، وقد أذن الله جل جلاله لهذه الرحلة أن تكون حتى يُطلع حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم على الآيات الكبرى كما ورد في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1].

وقد وقعت رحلة الإسراء والمعراج -على المشهور من أقوال العلماء- في شهر رجب، فقد اختلفت الأقوال في تحديد زمن هذه الرحلة، ولكن تعيينه بالسابع والعشرين من شهر رجب: حكاه كثيرٌ من الأئمة واختاره جماعةٌ من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا.

<span style=
الإسراء والمعراج، فيتو

وقال العلَّامة الزُّرقاني في "شرح المواهب اللدنية" (2/ 71، ط. دار الكتب العلمية) عند قول صاحب "المواهب": (وقيل: كان ليلة السابع والعشرين من رجب): [وعليه عمل الناس، قال بعضهم: وهو الأقوى؛ فإنَّ المسألة إذا كان فيها خلاف للسلف، ولم يقم دليل على الترجيح، واقترن العمل بأحد القولين أو الأقوال، وتُلُقِّيَ بالقبول: فإنَّ ذلك ممَّا يُغَلِّبُ على الظنِّ كونَه راجحًا؛ ولذا اختاره الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي الإمام أوحد زمانه في الحديث والحفظ، الزاهد العابد] اهـ.