فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

موسكو: زيلينسكي وداعموه لن يفلتوا من مسئولية قتل الصحفيين الروس

آثار الدمار جراء
آثار الدمار جراء الحرب الروسية الأوكرانية

 أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن نظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وداعميه الغربيين لن يفلتوا من مسئولية مقتل الصحفيين والمراسلين الحربيين الروس.

وبحسب وكالة "تاس"، قالت زاخاروفا: لقد سقط عشرات الصحفيين والمراسلين الحربيين ضحايا لهجمات مستهدفة شنها النازيون الجدد في القوات المسلحة الأوكرانية أو مخربو نظام كييف، ودفعوا ثمنا باهظا لمعتقداتهم.

وأضافت في تعليق بمناسبة يوم الصحافة الروسية: لن يفلت مرتكبو هذه الجرائم الدموية والأعمال الإرهابية، ولا قيادتهم، ولا الداعمون الغربيون لجرائم نظام زيلينسكي، من المسئولية عن هذه الجرائم وغيرها من جرائم قتل المدنيين الذين يعتبرون عاملين في مجال الإعلام بموجب القانون الدولي.

موسكو تتعرض لعدوان هجين

وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية إلى أنه في خضم العدوان الهجين المستمر الذي يشنه الغرب على روسيا وشعبها، يعد الصحفيون من أوائل من يفندون انتشار الأخبار الكاذبة على نطاق واسع حول روسيا، ويساهمون بفعالية في حجب الدعاية المعادية لروسيا. 

وتابعت: على الرغم من حواجز الرقابة التي يفرضها أعداؤنا، يتمكن الصحفيون الروس من اختراق الحصار الإعلامي وتوسيع قاعدة جمهورهم من القراء والمشاهدين والمستمعين المخلصين، حتى في الدول التي تتسم بأكثر المواقف تعصبا تجاه المعارضة.

الصحفيون الروس يتحملون ضغوطا خارجية هائلة

وقالت زاخاروفا إن "مراسلي وسائل الإعلام الروسية في الخارج غالبا ما يجبرون على تحمل ضغوط هائلة من سلطات الأنظمة المعادية في الدول التي يمارسون فيها عملهم".

واختتمت قائلة: “لقد اضطر العديد منهم إلى التعامل مع مظاهر بغيضة من كراهية روسيا والتمييز، فضلا عن أشكال مختلفة من المضايقات والعنف والتهديدات ذات الدوافع السياسية التي تستهدف صحتهم وحياتهم”.

اتهامات غربية إعلامية لروسيا

في المقابل، كشفت صحف غربية عن تعرضها إلى ضغوط روسية، ومنها "دويتشه فيلة" الألمانية، التي ذكرت في 14 ديسمبر 2025 أنه جرى تصنيفها كـ"منظمة غير مرغوب فيها"، ما يعني أن من يتعاون معها يعرض نفسه لغرامات مالية مرتفعة، وقد تصل العقوبة في الحالات القصوى إلى السجن.

وبموجب هذا التصنيف، فإن من يقوم بمشاركة محتوى وسائل الإعلام المصنفة على أنها "منظمات غير مرغوب فيها" يعد جريمة جنائية، بما في ذلك مشاركة مواد صحفية على وسائل التواصل الاجتماعي.