فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

كيف أتعلّق بـ الصلاة ولا أتكاسل عنها؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

كيف أتعلّق بالصلاة
كيف أتعلّق بالصلاة ولا أتكاسل عنها؟..أمين الفتوى يجيب(فيديو)

 أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الالتزام بـ الصلاة يحتاج إلى حزم مع النفس، وذلك ردًا على سؤال المواطن أحمد حسام، الذي قال: «أنا نفسي أتعلق بالصلاة، بحاول أصلي دايمًا بس بكسل، مع إني بقدر أكون صايم، ياريت حضرتك تقول لي أتعلق بالصلاة إزاي؟».

 

دائرة التأجيل: كيف ينشغل الإنسان عن الصلاة؟

وبيّن أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «فتاوى الناس»، أن كثيرًا من الناس يقع في دائرة التسويف والتأجيل، حيث يؤجل الوضوء ربع ساعة أو نصف ساعة بحجج بسيطة، ثم ينشغل بشيء آخر، إلى أن تضيع الصلاة ويقول: «إن شاء الله بكرة أبدأ». وأكد أن هذه العادة هي سبب رئيسي في ضعف الالتزام.

 

كلمة «الله أكبر» تذكير بأن الله أولى بالشكر من النعمة نفسها

وأوضح الدكتور علي فخر أن العلاج الحقيقي هو أن يعقد الإنسان النية مع نفسه عند سماع الأذان، ويترك كل ما في يده فورًا للقيام بالوضوء والصلاة. موضحًا أن كلمة «الله أكبر» تعني أن الله أعظم من كل ما يشغل الإنسان في يده، سواء كان عملًا، كتابًا، طعامًا، أو مشاهدة، فكل هذه نعم من الله، والمنعم أولى بالشكر من النعمة نفسها.

المحافظة على الصلاة طريق شكر النعمة ودوام البركة

وأشار أمين الفتوى إلى أن معنى «الله أكبر» أنه أعلى وأعظم من كل ما يشغلك عن الله، ولذلك يجب المبادرة فور سماع الأذان للقيام بالصلاة، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة هي أعظم صور شكر النعم، وبها تستمر النعم ويبارك الله فيها، مستشهدًا بالآية الكريمة: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.

الأذان نقطة فاصلة.. اجعل الصلاة عادة ثابتة في يومك

ودعا الدكتور علي فخر كل من يرغب في التعلق بالصلاة إلى المبادرة وعدم التسويف، وجعل الأذان نقطة فاصلة في اليوم، بحيث يترك عندها الإنسان كل شيء ليقف بين يدي الله عز وجل، حتى تصبح الصلاة عادة ثابتة لا يستطيع بعدها تركها.