مبادرة شبابية لتشجير وتجميل مداخل قرية ميت ميمون بالغربية
انطلقت بقرية ميت ميمون التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية مبادرة شبابية مميزة لتشجير وتجميل مداخل القرية في مشهد يعكس وعي شباب القرية وحرصهم على المشاركة الفعالة في تحسين البيئة المحيطة والارتقاء بالمظهر الحضاري لقريتهم.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من شباب قرية ميت ميمون، حيث قاموا بزراعة عدد من الأشجار والنباتات التجميلية إلى جانب ترتيب وتنسيق الميادين والمداخل الرئيسية بما يسهم في إضفاء طابع جمالي وحضاري على القرية ويعزز من الإحساس بالانتماء والمسئولية المجتمعية.

وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الجهود جاءت انطلاقا من إيمانهم بأهمية العمل التطوعي ودوره في دعم التنمية المحلية مشيرين إلى أن تشجير القرى لا يقتصر فقط على تحسين الشكل العام بل يساهم أيضا في الحفاظ على البيئة والحد من التلوث وتحسين جودة الهواء.

وأشاد المشاركون بالدعم الكبير الذي قدمه أهالي القرية سواء بالمساندة المعنوية أو بالمشاركة الفعلية في تنفيذ الأعمال مؤكدين أن هذا التعاون كان له الدور الأكبر في نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.

وقال محمد أحمد أحد شباب المبادرة: الحمد لله بدأنا بخطوة صغيرة وبدعم ومساندة أهل البلد نقدر نكمل ونحقق نتائج أفضل وروح التعاون بين الشباب والأهالي هي سر النجاح والقادم أفضل إن شاء الله.

وأضاف محمود صقر أحد المشاركون أن المبادرة ما هي إلا بداية لسلسلة من الأنشطة المجتمعية القادمة والتي تستهدف استكمال أعمال التجميل ونشر ثقافة الحفاظ على النظافة العامة وتشجيع باقي القرى على تبني مبادرات مشابهة تسهم في تطوير الريف المصري.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الذاتية التي يقودها الشباب داخل قرية ميت ميمون لدعم قراهم وترسيخ قيم العمل الجماعي والتطوع بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات والمظهر العام ويؤكد أن التنمية تبدأ من وعي وإرادة أبناء المكان أنفسهم.