فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

البحوث الإسلامية: معجزة الإسراء والمعراج حدث تاريخي ومكافأة للنبي (فيديو)

الشيخ السيد الزهيري،
الشيخ السيد الزهيري، فيتو

أكد الشيخ السيد الزهيري، الواعظ بـمجمع البحوث الإسلامية، أن معجزة الإسراء والمعراج لم تكن حدثا عابرا، بل هي من أعظم الأحداث التي حدثت للنبي صلى الله عليه وسلم.

معجزة الإسراء والمعراج حدث تاريخي ومكافأة للنبي

وقال الزهيري في لقاء مع “فيتو”، إن الإسراء والمعراج حدث تاريخي فريد ورحلة أرضية سماوية كبرى لم تكن لبشر من قبل النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن هذه الحادثة جاءت بعد ألوان من الابتلاء وأصناف من الأذى.

وأضاف الواعظ بـمجمع البحوث الإسلامية: فقد توفيت قبل هذه الرحلة السيدة خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت تواسيه بنفسها ومالها، مشيرا إلى اشتداد الأذى والعداء على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة إلى أن جاءت حادثة الإسراء والمعراج.

الدروس المستفادة من معجزة الإسراء والمعراج

وأوضح الزهيري أن الإسراء والمعراج جاءت تثبيتا لقلب النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الجهاد الطويل، ومكافأة له على الصبر الجميل والاحتساب الجليل 

وأكد أن الدروس المستفادة من هذه الرحلة العظيمة أن بعد المحنة عطاء وأنه كلما كان الصبر أسمى وأقوى كلما كان الإسراء أعلى وأرقى، مؤكدا أن المسرة تأتي بعد العناء.

متى وقعت رحلة الإسراء والمعراج؟

من جانب آخر، أجابت دار الإفتاء عبر مفتي الديار السابق الدكتور شوقي إبراهيم علام عن استفسار سائل يقول: “متى وقعت رحلة الإسراء والمعراج؟".

المختار في وقت وقوع رحلة الإسراء والمعراج

وقال الدكتور شوقي علام: إن شهر رجب  يهلُّ علينا من كل عام فيتذاكر المسلمون في شتى بقاع الأرض معجزة كبرى من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وهي "رحلة الإسراء والمعراج" التي كانت اختصاصًا وتكريمًا وتسليةً من الله جل جلاله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وبيانًا لشرفه ومكانته عند ربه، وقد أذن الله جل جلاله لهذه الرحلة أن تكون حتى يُطلع حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم على الآيات الكبرى كما ورد في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1].

ووقعت رحلة الإسراء والمعراج -على المشهور من أقوال العلماء- في شهر رجب، فقد اختلفت الأقوال في تحديد زمن هذه الرحلة، ولكن تعيينه بالسابع والعشرين من شهر رجب: حكاه كثيرٌ من الأئمة واختاره جماعةٌ من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا.

<span style=
الإسراء والمعراج، فيتو

وقال العلَّامة الزُّرقاني في "شرح المواهب اللدنية" (2/ 71، ط. دار الكتب العلمية) عند قول صاحب "المواهب": (وقيل: كان ليلة السابع والعشرين من رجب): [وعليه عمل الناس، قال بعضهم: وهو الأقوى؛ فإنَّ المسألة إذا كان فيها خلاف للسلف، ولم يقم دليل على الترجيح، واقترن العمل بأحد القولين أو الأقوال، وتُلُقِّيَ بالقبول: فإنَّ ذلك ممَّا يُغَلِّبُ على الظنِّ كونَه راجحًا؛ ولذا اختاره الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الحنبلي الإمام أوحد زمانه في الحديث والحفظ، الزاهد العابد] اهـ.