فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

طهران ترحب بالتفاوض مع واشنطن وترامب يعلن القضاء على تهديدها النووي

منشأة بوشهر النووية
منشأة بوشهر النووية الإيرانية

أكد سفير طهران لدى موسكو استعداد بلاده للدخول في مفاوضات جادة مع واشنطن، في وقت تشهد فيه إيران مظاهرات داخلية متصاعدة.

فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قضت على التهديد النووي الإيراني، في وقت بدت فيه الأزمة الإيرانية أمام مفترق طرق بالغ الحساسية.

من جهته، أكد سفير إيران لدى موسكو كاظم جلالي أن إيران لن تحجم أبدا عن الدخول في مفاوضات حقيقية وجادة مع الولايات المتحدة.

وقال جلالي في مقابلة مع وكالة "تاس": لن يحجم الإيرانيون أبدا عن الدخول في مفاوضات صادقة وجادة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك"، وذلك ردا على سؤال حول البرنامج النووي الإيراني.

الأزمة الإيرانية الغربية لا تزال مستمرة

وبحسب "تاس"، وقعت إيران وكل من بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا في عام 2015 خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي أنهت أزمة بدأت عام 2002 عندما اتهم الغرب طهران بتطوير أسلحة نووية.

وقالت: لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وإعادة فرض جميع العقوبات الأمريكية على إيران

وردا على ذلك، أعلنت طهران في عام 2020 أنها ستقلص التزاماتها بموجب الاتفاق، وستقيد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية. واستمرت الوكالة في عمليات التفتيش حتى حرب الـ12 يوما التي اندلعت بين إيران و"إسرائيل" في 13 يونيو 2025.

ترامب: قضينا على التهديد النووي الإيراني

تصريحات السفير الإيراني جاءت بعد يوم من مقابلة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الإعلامي الأمريكي هيو هيويت، مؤكدا أن الضربة الأمريكية التي استهدفت مواقع بالبرنامج النووي الإيراني كانت ناجحة.

وقال ترامب: لقد قضينا على التهديد النووي الإيراني، وتم القضاء عليه تمامًا. كما قضينا على سليماني، وكذلك البغدادي. لذا فقد حققنا بعض النجاحات. حتى الآن، لم نشهد كارثة أفغانستان التي كانت، في رأيي، أسوأ لحظة في تاريخ بلادنا في عهد بايدن. ولكن إذا نظرنا أيضًا إلى كارثة جيمي كارتر، تلك الكارثة التي حدثت مع الرهائن، كما تعلمون، وفق وكالة "سي إن إن".

تأييد أمريكي لمظاهرات إيران

وردا على ما إن كان هناك رسالة يوجهها الرئيس الأمريكي للإيرانيين، قال ترامب: كل ما أستطيع قوله هو أنكم يجب أن تشعروا بقوة تجاه الحرية. لا شيء يضاهي الحرية. أنتم شعب شجاع. من المؤسف ما حدث لبلدكم. كان بلدكم بلدا عظيما. أتذكر قبل سنوات عندما كنت مطورا عقاريا شابا، ذهب أصدقائي إلى إيران، وحققوا نجاحا باهرا. 

وأضاف: لقد شيد أصدقائي الأمريكيون المتخصصون في مجال العقارات  مباني في إيران، وقد حققوا نجاحا كبيرا في إيران. لقد رحلوا. كانوا مطورين ناجحين للغاية. كانوا أناسا رائعين، معظمهم مطورون من نيويورك، لكنهم ذهبوا إلى إيران ووفروا فرص عمل جيدة هناك. وأتذكر أنهم كانوا يقولون إن الناس رائعون، والمكان بأكمله رائع. لقد كان سوقا هائلا، والآن انظروا ماذا حدث.

دعم خفي لولي عهد إيران السابق رضا بهلوي 

وتحدث ترامب عن دعمه لولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، وإمكانية لقائه في البيت الأبيض وسط المظاهرات التي تجتاح مناطق في إيران.

وقال ترامب: لقد راقبته، ويبدو شخصا لطيفا. لكنني لست متأكدا من أن القيام بذلك كرئيس سيكون مناسبا في هذه المرحلة. وأعتقد أنه يجب أن نتيح للجميع فرصة الظهور، وسنرى من سيبرز. لست متأكدا بالضرورة من أن هذا سيكون تصرفا مناسبا.