بعد يوم من قتل امرأة برصاص ضابط، قوات اتحادية تطلق النار على شخصين في بورتلاند
قالت الشرطة، الخميس، إن قوات اتحادية أمريكية أطلقت النار على شخصين في مدينة "بورتلاند" بولاية "أوريجون" وجرى نقلهما للمستشفى.
وحثت الشرطة سكان المدينة على التزام الهدوء بعد تصاعد التوتر، وذلك عقب إطلاق نار منفصل وقع في اليوم السابق في "منيابوليس".
وذكرت شرطة بورتلاند في بيان: "هناك شخصان في المستشفى بعد إطلاق نار تورط فيه موظفون اتحاديون"، بحسب ما نقلته "رويترز".
وقال قائد الشرطة بوب داي: "نتفهم المشاعر والتوتر المتزايد الذي يشعر به الكثيرون في أعقاب إطلاق النار في منيابوليس، لكنني أطلب من المجتمع التزام الهدوء بينما نعمل على معرفة المزيد".
وأكدت شرطة "بورتلاند" أنها ليست طرفًا في إطلاق النار الذي وقع يوم الخميس، مضيفة أن "حالة المصابين غير معروفة".
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) إنه يحقق في إطلاق النار الذي تورطت فيه قوات من "هيئة الجمارك وحماية الحدود".
وتورط في إطلاق النار في "مينيسوتا" أحد أفراد قوات "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك" وهي هيئة منفصلة داخل وزارة الأمن الداخلي.
وأمس شهدت مدينة مينيابوليس، اشتباكات بين المتظاهرين وعناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، على خلفية إطلاق أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك النار على امرأة تدعى "رينيه نيكول جود" وقتلها.
نظم سكان نيويورك احتجاجًا ضد إدارة الهجرة والجمارك في مانهاتن، بعد يوم من إطلاق النار على الضحية، وهي أم لأطفال تبلغ من العمر 37 عامًا من ولاية مينيسوتا، وفق وكالة “رويترز”.
من جهتها، وصفت وزارة الأمن الداخلي، الضحية بأنها "مُثيرة شغب عنيفة" حاولت دهس الضباط، واعتبرت وزيرة الأمن الداخلي ما جرى "عملًا إرهابيًّا محليًّا".
فيما رفض رئيس بلدية مينيابوليس، جاكوب فراي، تأكيد إدارة ترامب بأن الجاني أطلق النار دفاعا عن النفس، وقال إن فيديو إطلاق النار يتناقض بشكل مباشر مع الرواية الحكومية التي وصفها بأنها "قمامة".