لحظة حرجة، وزير الخزانة الأمريكي يعلق على احتجاجات إيران
كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس، أن الاقتصاد الإيراني يواجه تضخمًا مرتفعًا وتحديات أخرى، مرجِعًا ذلك لأسباب منها العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وشدد وزير الخزانة الأمريكي على مخاوف واشنطن إزاء قمع السلطات في طهران الاحتجاجات المناهضة للنظام باللجوء للعنف، بحسب "رويترز".
وقال بيسنت أمام "النادي الاقتصادي" في ولاية "مينيسوتا" إن "الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار"، مشددًا على تحذير الرئيس دونالد ترامب لطهران بتجنب إيذاء المتظاهرين.
وأضاف: "أنها لحظة حرجة. إنه لا يريدهم أن يؤذوا مزيدًا من المتظاهرين. إنها لحظة توتر"، في إشارة إلى تهديد ترامب، الأحد، بضرب طهران إذا بدأت بقتل المتظاهرين.
وكان ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية يوم الأحد: "نراقب الأمر من كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتعرضون لضربات قاسية جدًّا من الولايات المتحدة".
وتقول جماعات حقوقية إن 25 شخصًا على الأقل قُتلوا في إيران خلال الأيام التسعة الأولى من الاحتجاجات التي بدأت في سوق بطهران بسبب انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم، وهي أكبر موجة معارضة منذ 3 سنوات.
واعترفت السلطات الإيرانية بالمصاعب الاقتصادية التي تواجه الإيرانيين، لكنها اتهمت شبكات مرتبطة بقوى أجنبية بتأجيج الاحتجاجات.
وقال بيسنت إن من الواضح أن "المجتمع الذي كان مجتمعًا ثريًّا لا يزال يحافظ على مستوى معيشي مرتفع ينهار بالفعل، وإن كثيرًا من ذلك بسبب العقوبات".
وأضاف أنه من غير الواضح كيفية تخطيط طهران لتمويل إعادة بناء برنامجها النووي.