مطران بورسعيد يشارك أطفال كنيسة الأنبا بيشوي الاحتفال بعيد الميلاد (فيديو وصور)
حرص الأنبا تادرس مطران محافظة بورسعيد وضواحيها، مشاركة أطفال وشعب كنيسة الأنبا بيشوي في الكرنفال الضخم الذي أقامته الكنيسة لإدخال البهجة والسعادة على قلوب الجميع صباحا للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.

مطران بورسعيد وضواحيها يشارك الأطفال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
وأعرب شعب الكنيسة عن سعادتهم العارمة لحرص مطران بورسعيد وضواحيها على مشاركتهم الاحتفال بالرغم من مسئولياته وبرنامج الاحتفالات ووفود الزيارات التي تستقبلها الكنيسة للتهنئة بالعيد.
واستقبل الحضور القمص بولا سعد وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، والقس بيمن صابر والقس أرميا فهمي والقس بيشوي مجدي كهنة الكنيسة.
مطران بورسعيد وضواحيها يشارك الأطفال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
وشهد كرنفال كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد إقبالا من الأطفال والشباب الأقباط من كل المراحل العمرية، حيث تضمن الكرنفال وجود ألعاب ضخمة والألعاب إلكترونية مستحدثة شارك فيها كل الأطفال، مثل ألعاب حاسوب التحكم عن بعد في اللعبة، بجانب ألعاب بابجي واقعية وحروب ألوان، وغيرها من الألعاب التي أدخلت السعادة على قلوب الأطفال.

كما قامت كنيسة الأنبا بيشوي بتنسيق واجهة الكنيسة، وتم وضع بها عربات من الحلوي والشيكولاتة للأطفال، بجانب وضع على يسار الكنيسة ألعاب ضخمة أيضا، أما عن يمين الكنيسة فتم تحديد جزء من الشارع المواجه للكنيسة وتعمل عمل فيه لعبة سباق سيارات بين الأطفال والتي كان لها أكبر أثر من السعادة في نفوسهم.

بخصوص الأطفال الأقل من 5 سنوات خصصت الكنيسة لهم غرفة خاصة بهم قاموا فيها باللعب واللهو، وقام فريق منهم بغناء بعض الترانيم المسيحية الخاصة بمولد المسيح والسعادة تملأ وجوههم.

كرنفال الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد، فيتو
وشمل الكرنفال أيضا مجموعة كبيرة من الألعاب المتنوعة التي تناسب مختلف الأعمار، من بينها الألعاب الإلكترونية، وصيد الأسماك، وكرة السلة، وشلالات التزحلق، والعربات المتصادمة، والموتوسيكلات.

كما تميزت الاحتفالية بإدخال "ترند التصوير بالفيديو بشكل دائري"، الذي شارك فيه الكبار والصغار لتوثيق لحظات السعادة، إلى جانب تنظيم مسابقات بين الأطفال وتوزيع الهدايا والشيكولاتة، وسط أجواء من البهجة والضحك.

وشهدت الكنيسة أيضًا أركانًا للأنشطة الفنية المتنوعة، منها ورش رسم وتمثيل، إلى جانب تقديم اسكتشات مسرحية دينية خاصة بالأطفال، مما أضفى روحًا ثقافية وتعليمية على الاحتفال.

ولم تغب اللحظات التذكارية، حيث حرص الأهالي على التقاط الصور مع أطفالهم أثناء اللعب، كما التقطوا صورًا تذكارية مع كهنة الكنيسة، في مشاهد مليئة بالحب والمودة.
يُذكر أن كنيسة الأنبا بيشوي تحرص كل عام على تنظيم هذه الاحتفالية الكبرى خلال عيد القيامة، وتقدم من خلالها باقة متنوعة من الفعاليات لإدخال السعادة على قلوب الجميع ورسم البسمة على وجوههم.