الأونروا تنهي عقود موظفي غزة المتواجدين خارج القطاع فورًا
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الثلاثاء، إنهاء عقود عدد من موظفيها من أبناء قطاع غزة المتواجدين خارج القطاع، بقرار فوري، في إطار إجراءات تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة.
تسوية مالية ودعم مهني ونفسي للموظفين المتأثرين
وأوضحت الوكالة أن القرار يشمل تسوية المستحقات المالية للموظفين، بما في ذلك بدل الإشعار ونهاية الخدمة، مشيرة إلى تحديد يوم 17 يناير موعدًا نهائيًا لاستكمال إجراءات إخلاء الطرف. كما أكدت سعيها لتقديم دعم مهني ونفسي للموظفين المتضررين من القرار.
إيقاف ترتيبات العمل عن بُعد ومنح الموظفين إجازات استثنائية
وبحسب تعميم داخلي صادر عن القائم بأعمال مدير شؤون “الأونروا” في غزة، سام روز، فإن هذا الإجراء يأتي استكمالًا لقرارات سابقة اتُخذت في فبراير 2025، والتي قضت بإيقاف ترتيبات العمل عن بُعد ومنح الموظفين إجازات استثنائية لمصلحة الوكالة.
لم يعد يسمح باستمرار العقود القائمة للموظفين المقيمين خارج نطاق العمليات المباشرة في قطاع غزة
وأشارت “الأونروا” إلى أن محاولاتها لتأمين التمويل اللازم لاستدامة برامجها والوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك الرواتب، واجهت تحديات كبيرة، ما أدى إلى تدهور الوضع المالي إلى مستوى لم يعد يسمح باستمرار العقود القائمة للموظفين المقيمين خارج نطاق العمليات المباشرة في قطاع غزة.
وأكدت الوكالة أن قرار إنهاء العقود لا يشمل الكوادر التي تؤدي مهام منقذة للحياة أو وظائف بالغة الحساسية، في ظل استمرار الحاجة إليها ضمن عملياتها الإنسانية داخل القطاع.