رئيس الحزب الاشتراكي المصري: اختطاف الرئيس الفنزويلي انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية
قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري: إن العدوان الأمريكي على فنزويلا يُعد اعتداءً همجيًا سافرًا على سيادة دولة مستقلة، مؤكدًا أن اختطاف الرئيس الشرعي للبلاد نيكولاس مادورو وزوجته يمثل انتهاكًا فاضحًا لكل المواثيق والأعراف الدولية.
وأوضح شعبان أن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة الرئيس دونالد ترامب من اعتداءات إجرامية على مؤسسات الدولة الفنزويلية، وتدمير للمرافق العسكرية والبنية التحتية، يشكل جريمة ضد السلام العالمي، وتهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والدولي، وانتهاكًا واضحًا لمبادئ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، محذرًا من خطورة هذه السابقة التي تعيد العالم إلى منطق القوة الغاشمة وقانون الغاب.
ذرائع واهية لإخفاء الدوافع الحقيقية
وأكد رئيس الحزب الاشتراكي المصري أن الاعتداءات الأمريكية واعتقال الرئيس الفنزويلي ليست سوى ذرائع واهية تهدف إلى إخفاء الدوافع الحقيقية للعدوان، وفي مقدمتها السعي للسيطرة على الثروات النفطية والمعادن التي تزخر بها الأراضي الفنزويلية، إلى جانب محاولة صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية التي تعانيها الولايات المتحدة عبر افتعال حروب خارجية.
وأشار إلى أن هذه السياسات العدوانية تستهدف فرض الهيمنة على الدول التي ترفض الخضوع للإملاءات الأمريكية، لافتًا إلى أن العالم العربي، الذي عانى ولا يزال من تدخلات خارجية مماثلة تحت ذرائع متعددة، يدرك جيدًا حقيقة هذه الممارسات التي تسعى إلى تدمير الدول المستقلة ونهب ثروات الشعوب وتقويض أسس السلام والأمن الدوليين.
تضامن كامل مع الشعب الفنزويلي
وأضاف شعبان أن الحزب الاشتراكي المصري يعلن تضامنه الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس الفنزويلي وزوجته، ورافضًا ما وصفه بسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الإدارة الأمريكية في تعاملها مع القضايا الدولية.
واختتم بالتأكيد على أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما قسرًا خارج البلاد يمثل تقويضًا كاملًا لأسس النظام القانوني الدولي، ويعكس عودة صريحة لمنطق القوة الذي كان سائدًا قبل تأسيس الأمم المتحدة عام 1945.