ليسوا فنزويليين، ترامب يكشف مصير "حراس مادورو" بعد الهجوم الأمريكي
الهجوم الأمريكي على فنزويلا، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجأة بشأن حراس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته قوات أمريكية في كراكاس وتم نقله إلى نيويورك.
وقال ترامب إن "كوبيين كثيرين قضوا في العملية العسكرية. هل كنتم على دراية بالأمر؟ كانوا يحمون مادورو. ولم يكن ذلك بالأمر الصائب.
ولم يحدّد الرئيس الأمريكي عدد القتلى، بينما قال مسئول فنزويلي لصحيفة "نيويورك تايمز" إن العملية أدت إلى مقتل 40 شخصا، بينهم مدنيون وجنود.
كوبا هي من أقرب حلفاء فنزويلا وتتشارك الدولتان الواقعتان في أميركا اللاتينية المبادئ الاشتراكية عينها وكلتاهما تخضعان لعقوبات أمريكية.
ولعقود طويلة، بقيت كوبا تعوّل على فنزويلا لإمدادها بدعم اقتصادي ووقود.
وأوردت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الفنزويلي كان يتّكل على مستشارين وحراس أمن من كوبا.
وقال الجانب الأمريكي إنه لم يتكبّد خسائر في الأرواح في العملية العسكرية التي نفّذت ليل 3 يناير لاعتقال مادورو. ولم تصدر أيّ حصيلة رسمية عن الجانب الفنزويلي.
واعتبر ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، أن "كوبا لطالما كانت تعوّل بدرجة كبيرة على فنزويلا. ومن هنا جنوا أموالهم وقاموا بحماية فنزويلا لكن الأمور لم تجر على ما يرام في هذه الحال".
غير أنه استبعد أيّ عمل عسكري ضدّ كوبا التي تتخبّط في أزمة اقتصادية حادة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد اعتبر خلال المؤتمر الصحفي مع ترامب أنه يجدر بكوبا أن تشعر بالقلق إثر التطوّرات الأخيرة.