فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

طفح الكيل وأنا زلمة حساس، وائل جسار يكشف تفاصيل ما حدث في حفله برأس السنة ببغداد

الفنان وائل جسار
الفنان وائل جسار

كشف الفنان اللبناني وائل جسار في أول تعليق له تفاصيل ما حدث في حفل ليلة رأس السنة في بغداد قبل أن ينسحب غاضبًا، مؤكدًا أن المشكلات التي واجهتها الأمسية نتجت عن عدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة.

وقال وائل جسار: "لم يكن قراري بعدم استكمال الحفل في ليلة رأس السنة قرارًا سهلًا، بل جاء نتيجة ظروف تقنية غير مقبولة تمسّ جوهر أي حفل غنائي وهي الصوت".

وأضاف: “أنا بدي أعطي الجمهور حقه مثل ما هم دافعين تكت، أنا بدي أعطيهم حقهم بالمغنى مش بدي أضحك عليهم”، مضيفًا: “أنا ما بضحك على الناس، أنا زلمة حساس وبدي أعطي الجمهور حقه بالصوت”.

أوضح “جسار” في تصريحات صحفية أنه طلب مسبقًا تجهيزات صوتية محددة تليق بالحفل والجمهور، إلا أن المفاجأة كانت في اللحظات الأخيرة، حيث تبين غياب المعدات المطلوبة وحتى مهندس الصوت، ما وضعه أمام خيار صعب. فبالنسبة له، الصوت ليس تفصيلًا يمكن تجاوزه، بل أساس العلاقة بين الفنان وجمهوره.

وأكد وائل جسار أنه حاول قدر المستطاع الاستمرار والغناء احترامًا للحاضرين، إلا أن المشكلة التقنية حالت دون تقديم عرض يرضيه ويرضي جمهوره، قائلًا إنه لا يقبل أن يكون الجمهور غير راضٍ عن صوته، ولا أن يشعر بأنه لم يحصل على ما يستحقه مقابل حضوره ودفعه ثمن التذكرة.

تابع: “هذا اللي صار وأعلنت مش انسحابي، غنيت قدر المستطاع لحتى ضلني أنا مع الناس ولكن طفح الكيل ما قدرت أكمل يعني صراحة. يعني أهم شيء هو بالنسبة للفنان الصوت ونحن طلبنا اللي طلبناه وما لبونا، فالمشكلة مش من عندي المشكلة من المنظمين ومن مهندس الصوت، ليه عم حطوا الملام علي؟”.

وحمَّل جسار المسؤولية للجهة المنظمة ومهندس الصوت، نافيًا ما تم تداوله عن انسحابه المتعمد أو ارتباط قراره بحفل آخر، موضحًا أن الوقت كان يسمح بإكمال السهرة لو توفّر الحد الأدنى من المتطلبات الفنية.

وفي ختام رسالته، قدّم اعتذاره للجمهور الذي حضر للاحتفال برأس السنة، موجّهًا شكره لكل من دعمه وتفهّم موقفه، ومؤكدًا أن ما حصل لم يكن خيارًا شخصيًا بقدر ما كان نتيجة ظرف خارج عن إرادته.