فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

النتشة: إسرائيل تسيطر حاليًا على 60% من غزة وتسعى لرفع النسبة لـ75%

النتشة: إسرائيل تسيطر
النتشة: إسرائيل تسيطر حاليًا على 60% من غزة

أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، أن عودة التصعيد العسكري في قطاع غزة لا يمكن فصلها عن التفاهمات السياسية التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن ما يجري ميدانيًا يمثل التطبيق العملي لما تُسميه إسرائيل بالمرحلة الثانية من الخطة.

الرؤية الإسرائيلية للمرحلة الثانية تبدأ بنزع سلاح غزة وفق مقاربة أحادية

وأوضحت النتشة، في مداخلة هاتفية بقناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تشترط في هذه المرحلة ما تصفه بـ«نزع سلاح غزة»، لكن وفق رؤية إسرائيلية خالصة تختلف جذريًا عن الصيغ التي سبق التوافق عليها مع الوسطاء، لا سيما الجانب المصري، معتبرة أن هذه المقاربة تهدف إلى فرض وقائع جديدة بالقوة.

تحويل مساحات واسعة من القطاع إلى مناطق منزوعة السلاح هدف مركزي للتصعيد


وأشارت عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني إلى أن العمليات العسكرية الحالية تستهدف السيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة، تمهيدًا لتحويلها إلى ما تُسميه إسرائيل «مناطق خضراء» خالية من السلاح، في خطوة تعكس سعيًا واضحًا لإعادة هندسة الجغرافيا الأمنية للقطاع.


وبيّنت النتشة أن إسرائيل باتت تفرض سيطرتها الفعلية على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، وذلك بعد تعديل ما يُعرف بالخط الأصفر، لافتة إلى أن المخطط الإسرائيلي يستهدف توسيع هذه السيطرة لتصل إلى قرابة 75% من مساحة القطاع، في إطار التحضير العملي للمرحلة الثانية.

تسارع العمليات العسكرية مرتبط بشروط إسرائيلية لبدء المرحلة التالية

وأضافت أن وتيرة العمليات العسكرية تتسارع لتحقيق الرؤية الإسرائيلية المعلنة بتطهير القطاع من السلاح، موضحة أن استعادة الجثمان الأخير المتبقي في شمال غزة يُعد أحد الشروط الإسرائيلية الأساسية للشروع الكامل في تنفيذ المرحلة الثانية.

فرض الوقائع بالقوة يعكس طبيعة المرحلة المقبلة في قطاع غزة


واختتمت رتيبة النتشة تصريحاتها بالتأكيد على أن ما يجري على الأرض يعكس توجّهًا إسرائيليًا لفرض وقائع سياسية وأمنية جديدة بالقوة العسكرية، بعيدًا عن أي تفاهمات سابقة، ما ينذر بمرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة على مستقبل قطاع غزة وسكانه.