فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

متحدث اليونيسف: نستغرب عدم تحرك العالم رغم استشهاد 20 ألف طفل بغزة

اليونسيف،فيتو
اليونسيف،فيتو

قال جيمس الدر، المتحدث باسم اليونيسف في تصريحات صحفية: “نستغرب عدم تحرك العالم رغم استشهاد  نحو 20 ألف طفل في قطاع غزة بينهم ألف رضيع”.

وأوضح  متحدث اليونيسف أن ثلث حالات الولادة في قطاع غزة مبكرة مع نقص شديد في معدات العناية الخاصة.

وتابع متحدث اليونيسف: “منع إدخال المواد الغذائية والحاضنات يفاقم أوضاع الأطفال والمواليد الجدد”.

وأضاف: “السلطات الإسرائيلية تطالب جميع سكان مدينة غزة وبينهم آلاف الأطفال بالتوجه جنوبا”، مضيفا: السكان في شمال قطاع غزة لا يعرفون إلى أين يتجهون ومناطق النزوح غير آمنة.

وكانت أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، عن أن مستشفيات القطاع استقبلت 10 شهداء و61 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأشارت وزارة الصحة في غزة الي ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 67,183 شهيدا و169,841 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.

وقبل وقت سابق من اليوم، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: إن جيش الإحتلال الإسرائيلي يقتل كادرين طبيين كل يوم، وصحفيًا كل 3 أيام، بالإضافة إلى قتل رجل دفاع مدني كل 5 أيام. 

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 232 فلسطينيًا كل يوم

وقال الإعلامي الحكومي في بيان: “جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 232 فلسطينيًا كل يوم، أكثر من نصفهم أطفال ونساء. يتسبب جيش الاحتلال ببتر أطراف 13 فلسطينيًا كل يومين. كما يتسبب بشلل أو فقدان بصر 6 فلسطينيين كل يومين”. 

وختم الإعلامي الحكومي بيانه قائلا: الجيش الإسرائيلي يشن أكثر من هجومٍ عسكريٍ على المنظومة الصحية كل يوم.

تشكّل خطوط حمراء من النيران

وكانت مصادر فلسطينية أفادت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ أحزمة نارية على الأحياء الشرقية من مدينة غزة، ما أسفر عن تشكّل خطوط حمراء من النيران تستهدف الأحياء السكنية والمناطق المفتوحة.

وتُعتبر هذه الأساليب من أكثر الأنماط قسوة في الضغط الميداني لتطويق المقاومة وحرمانها من حرية الحركة.

أعمدة دخان تتصاعد من الشوارع والحقول

وقالت الهيئة الفلسطينية المعنية بحقوق الإنسان: إن استخدام «الأحزمة النارية» يُعد تصعيدًا خطيرًا، لأنه يشمل إشعال النيران في مساحات تمتد لعدة مئات من الأمتار، مما يعرض المدنيين للخطر المباشر، ويُعيق تحركاتهم داخل الأحياء المتضررة.

وبحسب مراسلين ميدانيين، فقد شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من الشوارع والحقول، وسط حالة من الفزع بين السكان الذين فُوجئوا بهذه الضربات المكثفة.