توفيق عكاشة يثير الجدل بشأن مفتاح حل القضية الفلسطينية، والنشطاء: الله يتدخل بعد الفرز
القضية الفلسطينية، كشف الإعلامي توفيق عكاشة مفتاح حل القضية الفلسطينية، في رسالة وجهها بشأن القضية، والصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، مؤكدًا أن الله وحده يملك حل القضية بين فلسطين والكيان المحتل، وذلك بعد أن وصل الصراع إلى مرحلة كبيرة من التفاقم.
رسالة مثيرة لتوفيق عكاشة بشأن القضية الفلسطينية
وأوضح توفيق عكاشة أن الله الذي خلق الأرض ومن عليها، وحده الذي يملك حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية، مشيرًا إلى ما جاء في الكتب السماوية بهذا الشأن، وأن البشر لا علاقة لهم بهذه القضية، وأن أمر الله مفعول.
وقال توفيق عكاشة، عبر منصة "إكس"، عن مفتاح حل القضية الفلسطينية في رسالته التي وجهها بهذا الشأن: "لقد خلق الله رب العالمين القصة الفلسطينية الإسرائيلية بقدر وربنا رب الأرض ومن عليها هو الذي يملك حل القضية الإسرائيلية الفلسطينية".
وأضاف توفيق عكاشة: "هذه قصه تعرضت لها الكتب السماوية نحن البشر لا علاقة لنا بها إن أمر الله كان مفعولا وهذه رسالتى إلى كل من يدعى أنه مؤمن ومسلم".

وأثارت رسالة توفيق عكاشة جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا أن القضية الفلسطينية أزلية، وأن الأرض المحتلة لها أصحاب يدافعون عنها ضد المحتل، وأن ترك أمر القضية اتكال لا يحبه الله.
حديث توفيق عكاشة بشأن القضية الفلسطينية يثير الجدل
وعلقت البلوجر ريهام رسلام قائلة: "ربنا سبحانه وتعالى خلق كل شيء لغرض..القضية الفلسطينية هى المفتاح الذي يتفتح باب التوضيح... أنها قضية من قديم الازل كاشفة للوجوه".
أما البلوجر منعم سعيد فقال: “هذا.. منطق اذهب أنت وربك فقاتلا نحن ها هنا قاعدون (قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)”.

ورد البلوجر هشام علي قائلًا: "إن الأرض لله يرثها لمن يشاء، وبالتفكير العادي الأرض لمن غلب".
وقال البلوجر فوزي أبو مازن "أزاي يعني يادكتور الأرض ليها أصحاب وناس عايشه فيها وبعون الله هيستردوها".
وعلق البلوجر محمد حسام: "مكنش الله سبحانه وتعالى خلق الجنة والنار عشان يشوفنا هتعمل ايه في المواقف دي".
أما البلوجر بسام طاهر فقال: “قراءة التاريخ تؤكد أن هؤلاء الوحوش البربرية أتى بهم الاستعمار البريطاني... إنهم ليسوا قصة أوردها القرآن الكريم فقط، أشار القرآن بأنه يضرب الباطل والحق أولًا ليميز الخبيث من الطيب، والله لا يتدخل إلا بعد الفرز، ولكن الله يأمر الناس بمحاربة الباطل ولا يتخلفوا...”.