اختفاء قطعتين أثريتين نادرتين خلال أقل من 15 يوما، البداية بسوار الملك أمنموبي بالمتحف المصري بالتحرير.. وقطع لوحة بمنشار منذ 2019.. ووزارة الآثار آخر من يعلم
من جديد استيقظت وزارة السياحة والآثار على واقعة جديدة لسرقة أثر، وذلك بعد أقل من 15 يوما على سرقة قطعة أثرية نادرة، وهي سوار الملك أمنموبي من عصر الانتقال الثالث، وتسييحها مقابل ثمن بخس لم يتجاوز 180 ألف جنيه.
وخلال الساعات الماضية، أعلنت مصادر مطلعة بوزارة السياحة والآثار تفاصيل اختفاء لوحة أثرية نادرة من الحجر الجيري من مقبرة خنتي كا بمنطقة سقارة الأثرية.
اختفاء لوحة أثرية من مقبرة في سقارة
وأوضحت المصادر أن اللوحة المختفية يقدر طولها 60 سنتيمترا وعرضها 40 سنتيمترا، وهي تشبه لوحة مقبرة ميريروكا، وتصور 3 فصول، وهي: الأخت وهو الفيضان، والبرت وهو فصل الشتاء، والشيمو وهو فصل الصيف، وكل فصل يوجد أسفله خرطوش به 4 أهلة، بما يعادل عدد شهور السنة بإجمالي 12 شهرا.
تفاصيل نشر اللوحة الأثرية من داخل المقبرة
وأشارت المصادر إلى أن اللوحة تم نشرها بواسطة منشار، نظرا لكونها جزءا من حائط داخل المقبرة، مشيرة إلى أن الواقعة تعود إلي عام 2019، وذلك بعد قيام آخر لجنة لجرد الآثار الموجودة بالمقبرة بواسطة كبير المفتشين هناك ( م. ش.)، ولم يتم اكتشاف الواقعة إلا منذ شهور قليلة.
وأضافت المصادر أن النيابة العامة تزامنا مع وقوع عمليات تشويه لمقبرة ميريروكا، أمرت بضرورة تركيب كاميرات لمراقبة كافة التحركات في المنطقة، إلا أنه لم يتم تركيب إلا كاميرتين الأولى منهم تم تركيبها في المدخل الرئيسي للمقبرة من الخارج، والثانية تم تركيبها بجوار تبع بجوار مقبرة خنتي كا، ولم يتم توصيلها بسرفر التسجيل.
اختفاء لوحة أثرية من مقبرة بسقارة
من جانبه، أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام لـ المجلس الأعلى للآثار، في بيان رسمي لوزارة السياحة والآثار، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الموضوع برمته إلى النيابة العامة للتحقيق.
وأوضح أن المقبرة كانت مغلقة تمامًا وتُستخدم كمخزن للآثار منذ اكتشافها في خمسينيات القرن الماضي، ولم تفتح منذ عام 2019، مشيرًا إلى أنه فور العلم بالواقعة تم تشكيل لجنةً أثرية برئاسة الدكتور عمرو الطيبي، المشرف على منطقة آثار سقارة، لجرد محتويات المقبرة.