رئيس التحرير
عصام كامل

عبد المحسن سلامة!

ندعو مسئولي الأهرام الجدد في رئاسة إدارة المؤسسة وفي التحرير -وربما يرتبون لذلك بالفعل وحالت أجازة العيد دون ذلك- إلى تكريم  من تولوا المسئولية قبلهم وغادروا مواقعهم.. الأهرام هنا مثال لباقي المؤسسات ونموذج لكونها تضم عديد الإصدارات.. وخاصة أنها شهدت تجربة فريدة ورائعة قادها الكاتب الكبير رئيس مجلس ادارتها السابق -مع حفظ الألقاب- عبد المحسن سلامة..

 

الذي انتقل بالمؤسسة من نقطة قاسية في البحث عن ورق -وهي التي كانت تطبع أغلب صحف مصر- لطباعة الأهرام أقدم وأكبر صحف مصر -وقد بلغ مخزون الورق أيام معدودات-  إلي إطلاق مشروعات كبيرة ومهمة بهدف تحقيق ربح للمؤسسة من جامعات وأندية للعاملين مرورا باستعادة ممتلكات كادت أن تذهب بالتناسي وتراكم المشاكل إلي غير رجعة! مقدما في الإدارة الرشيدة ومواجهة تحديات كبيرة وصعبة، مثالًا يستحق التوقف عنده حتي والاستفادة منه في وزارات وهيئات وشركات عامة ووطنية..


هذا الذي نقوله يحتاج وبلا أدني مبالغة إلي كتاب من إصدارات الأهرام لشرحه وتبيانه لكننا نختصره بشروط المقال الصحفي آملين إلي تكريم الرجل، وقد بات لا يملك إلا ما قدمه لابناء مؤسسته مع السيرة الطيبة، وقد فتح مكتبه لكل أبناء مؤسسات مصر الصحفية وليس فقط لأبناء الأهرام.. كتاب ومحررين وموظفين وعمال.. وتركها دون أزمات ولا مشكلات ولا معارك خاصة.. بل ترك أثر كبير لم يتحقق إلا بجهد فوق الطاقة تواصل فيه العمل ليلا ونهارا!

 


تكريم من أدوا مهامهم سيكون تقليدًا طيبًا.. خاصة إذا تحول في كل مؤسسات مصر إلي تقليد مؤسسي.. صارم ثابت ومستقر!

الجريدة الرسمية