آخرهم زينة مكي، نجوم اتجهوا من التمثيل إلى عالم الكتابة الأدبية
قررت الفنانة اللبنانية زينة مكي الانتقال من أمام الكاميرا إلى صفحات الكتب، حيث قررت مؤخرًا خوض تجربة جديدة بعيدا عن التمثيل، بعدما أصدرت كتابها الأول "الثقب الأسود"، الذي وقعته ضمن فعاليات معرض أبوظبي للكتاب، وتتناول خلاله مراحل مختلفة من حياتها والتجارب التي شكلت شخصيتها.
لكن تجربة زينة مع الكتابة لم تبدأ مع صدور الكتاب، حيث إنها كانت تكتب منذ طفولتها، بداية من الرسائل التي كانت تكتبها لوالديها، وصولا إلى محاولات كتابة السيناريوهات والروايات التي ظلت لسنوات داخل الأدراج.
وفي "الثقب الأسود"، اختارت أن تجعل تجربتها الشخصية هي المادة الأساسية للكتاب، وتضع هذه الخطوة “زينة” ضمن قائمة من الفنانين الذين لم يكتفوا بالتمثيل، وإنما خاضوا تجارب أدبية بأشكال مختلفة.
أحمد حلمي
قبل سنوات، اختار الفنان أحمد حلمي أن يقدم جانبا مختلفا للجمهور عن الصورة التي ارتبط بها كممثل، عندما جمع مقالاته في كتاب “28 حرف” الصادر عام 2012، وتناولت كتاباته موضوعات اجتماعية وسياسية وإنسانية، كما ارتبط بعضها بالأحداث التي مرت بها مصر قبل وبعد ثورة يناير.

خالد الصاوي
أما خالد الصاوي، فالعلاقة بينه وبين الكتابة أقدم من شهرته الواسعة كممثل، ومن أعماله الديوان الشعري “أجراس”، الذي صدر عام 2009، إلى جانب الديوان الشعربي “نبي بلا أتباع”، و"أوبريت الدرافيل"، والقصص القصيرة “يوميات خلود”، وغيرها من الأعمال الأخرى، فالكتابة كانت جزء من مسار الصاوي الإبداعي، وظلت تسير بالتوازي مع التمثيل.

رغدة
خاضت رغدة أيضا تجربة الكتابة الأدبية إلى جانب مشوارها في التمثيل، لتصبح الكتابة بالنسبة إليها مساحة إبداعية موازية لعملها أمام الكاميرا، وقدمت رغدة أكثر من تجربة شعرية، من بينها ديوانا يوميات جارية ومواسم العشق، وتأتي تجربة رغدة ضمن نماذج الفنانين الذين ظلوا يمارسون التمثيل، وفي الوقت نفسه احتفظوا بمسار آخر في عالم الكتابة.


صلاح عبدالله
لم تكن الكتابة بالنسبة لصلاح عبد الله تجربة وليدة اللحظة، فقد ارتبط اسمه منذ سنوات بالشعر العامي، وقدم عدد من الدواوين والكتب، من أبرزها ديوان “تحت الحياة”، الذي صدر عام 2009، وضم 31 قصيدة عامية غلب عليها الطابع الاجتماعي والسياسي، وفي 2013، صدر له كتاب “تخاريف”، الذي جمع فيه مجموعة من كتاباته تناولت موضوعات مختلفة.

محيي الدين إسماعيل
أما محيي الدين إسماعيل، فقد قدم أكثر من تجربة أدبية، منها تجربته الروائية مع “المخبول”، ورواية “مسافر على باب الله” عام 2006، قبل أن يقدم “جراح النفوس” عام 2017، وكتاب “تعقيدات النفس البشرية بين النظرية والتطبيق”، وغيرها من الأعمال التي تكشف أن الكتابة جزء آخر من مشروعه الإبداعي إلى جانب التمثيل.

كريم فهمي
دخل الفنان كريم فهمي إلى عالم الكتابة الأدبية من خلال رواية “مملكة الموت”، التي صدرت عام 2023، وجاءت في شكل رواية مصورة، وتدور التجربة في مساحة تجمع بين السرد والصورة، لتقدم جانبا مختلفا من تجربة كريم فهمي إلى جانب عمله في التمثيل.
