شعبة الثروة الداجنة: البيض يباع بأقل من تكلفة إنتاجه وهذه أسباب ارتفاع الأحمر
أسعار البيض في الأسواق، مر الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد 2026 / 2027؛ الذي سجلت خلاله أسعار البيض تذبذبات سعرية، ما بين الارتفاعات خلال اليوم الأول والثاني من العام الدراسي، بينما استقرت خلال اليوم الثالث.
ارتفاع أسعار البيض الأبيض 25 جنيهًا خلال أسبوع
وخلال الأسبوع؛ قفزت أسعار كرتونة البيض الأبيض نحو 25 جنيهًا، إذ ارتفعت من حدود 60 و70 جنيهًا يوم السبت 12 سبتمبر 2026، إلى حدود 90 و95 جنيهًا خلال تعاملات اليوم السبت 19 سبتمبر الجاري.

ارتفاع سعر البيض الأحمر 13 جنيهًا
كما قفزت أسعار كرتونة البيض الأحمر خلال الأسبوع نحو 13 جنيهًا، إذ ارتفعت من حدود 90 و97 يوم السبت 12 سبتمبر 2026، إلى حدود 105 و110 جنيهات خلال تعاملات اليوم السبت 19 سبتمبر الجاري.
ارتفاع طفيف للبيض البلدي
أما البيض البلدي؛ فسجل ارتفاعًا طفيفًا خلال الأسبوع بلغ نحو 3 جنيهات في الكرتونة، وارتفع سعر كرتونة البيض البلدي من 119 و120 جنيهًا خلال تعاملات يوم السبت 12 سبتمبر 2026، إلى 122 و123 جنيهًا خلال تعاملات اليوم السبت 19 سبتمبر الجاري.
أسعار البيض شهدت تحركات سعرية طفيفة
قال عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة؛ إن أسعار البيض شهدت تحركات سعرية طفيفة خلال بداية العام الدراسي.

سعر البيض يباع بأقل من تكلفة إنتاجه
وأشار لـ «فيتو» إلى أن سعر البيض يباع بأقل من تكلفة إنتاجه، وهو ما كبد المنتجين خسائر كبيرة، وخلال بداية الأسبوع الأول من العام الدراسي وصل خلالها سعر كرتونة البيض الأبيض إلى 75 جنيهًا في المزرعة، وتصل إلى المستهلك بـ 85 جنيهًا.
وأضاف أن سعر البيض الأحمر وصل لـ 95 جنيهًا للكرتونة في المزرعة خلال بداية العام الدراسي، ووصل سعر كرتونة البيض الأحمر للمستهلك إلى 105 جنيهات، وهنا مفارقة عجيبة أن يكون الفرق في السعر بين البيض الأبيض والأحمر نحو 20 جنيهًا في الكرتونة.

أسباب ارتفاع أسعار البيض الأحمر عن الأبيض
وأشار إلى أن السبب في ارتفاع أسعار كرتونة البيض الأحمر مقارنة بالأبيض؛ يرجع إلى قلة المعروض من الأحمر، بينما يرتفع البيض البلدي عن الأحمر والأبيض أيضًا لأن كميات قليلة، ويباع أكثر في الريف.
وقال إن مع زيادة الكميات المعروضة من البيض في السوق مع انخفاض طلبات الشراء، أدى ذلك إلى انخفاض سعر البيض وفقًا لآليات العرض والطلب، ودائمًا ما ننادي بضرورة إقرار السعر العادل للمنتج والمستهلك.
وأوضح أن الوضع الحالي لقطاع الثروة الداجنة غير مستقر، وينذر بخروج بعض المربين من المنظومة، خاصة مع تدني الأسعار مقارنة بتكلفة الإنتاج، ونحن على مقربة من دخول فصل الشتاء الذي تختلف فيه الأمور، مع تخوف المربين من الأمراض الوبائية، وعليه يزيد التحصينات، ويقوم المنتج بتطبيق اشتراطات الأمان الحيوي بدقة متناهية لمواجهة ذلك، إضافة إلى التدفئة، وكل هذا يزيد من تكلفة إنتاج الدواجن والبيض في فضل الشتاء.