ما هى تداعيات اتهام السودان لإثيوبيا باستغلال الحرب للوصول إلى البحر الأحمر؟ خبير يجيب
كشف الدكتور رمضان قرني، المتخصص فى الشأن الأفريقي، عن تداعيات اتهام السودان لإثيوبيا باستغلال الحرب للوصول إلى البحر الأحمرمن خلال اتهام جديد لحكومة أديس أبابا بشأن موقفها من الحرب في السودان، وتورطها في دعم ميليشيا الدعم السريع ، حيث اتهم رئيس أركان الجيش السوداني، الفريق ياسر العطا، إثيوبيا باستغلال الحرب في بلاده للتوسع داخل الأراضي السودانية والسيطرة على مناطق حدودية للوصول إلى البحر الأحمر.
المؤشرات والدلالات الإقليمية للاتهامات السودانية
وأكد رمضان قرني، فى تصريح لـ"فيتو": تبدو أهمية الاتهامات السودانية الجديدة في ضوء مجموعة من المؤشرات والدلالات الافليمية، من أبرزها:
أولا: التقارير المتواترة بشأن شن إثيوبيا هجمات على السودان من خلال قاعدة أصوصا، ودعم العمليات العسكرية لقوات الدعم السريع في إقليم النيل الازرق القريب من الحدود الإثيوبية.
ثانيا: التقارير الإعلامية حول استضافة إثيوبيا معسكرات تدريب لقوات الدعم السريع في إقليم بني شنقول جوميز.
ثالثا: تحذير الفريق العطا من أن السيطرة على الفشقة والدمازين قد تكون جزءًا من مخطط إثيوبي أوسع للوصول إلى البحر الأحمر، وأن الخرطوم لن تسمح بتنفيذه.
سعي إثيوبيا لتدويل قضية الوصول إلى المنفذ البحري على سواحل البحر الأحمر
وواصل تصريحه، قائلا: يرجح سعي إثيوبيا لتدويل قضية الوصول إلى المنفذ البحري على سواحل البحر الأحمر في ضوء العوامل التالية:
أولا: التصريحات الإسرائيلية الأخيرة الداعمة لأديس أبابا في هذا الملف.
ثانيا: المباحثات الإثيوبية الإيرانية على هامش “قمة بريكس” بشأن المنفذ البحري.
ثالثا: الحملة الإعلامية والسياسية الإثيوبية ضد إريتريا لتحقيق أهدافها وطموحاتها في الموانئ الإريترية على البحر الأحمر.
توقعات بشن أديس أبابا حملة سياسية ودبلوماسية لترويج طموحاتها في المنفذ البحري
وأضاف الخبير بالشأن الأفريقي أنه من المتوقع شن أديس أبابا في المرحلة القادمة حملة سياسية ودبلوماسية لترويج طموحاتها في المنفذ البحري، بالتوازي مع تكثيف تقديم الدعم لقوات الدعم السريع للسيطرة على إقليم النيل الأزرق لتغيير المعادلة العسكرية لصالح ميليشيا الدعم، وتشتيت جهود الجيش السوداني في مناطق الفشقة والحدود الشرقية.